للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي مادة (أسن) في قول العباس: «إن رسول الله لم يمت حتى ترككم على طريق ناهجة … ». فسر معنى ناهجة في ثنايا النّصّ، فقال (أي: واضحة بينه).

وفي أسي: أدرج تفسيره قوله: «فإذا حال بينه وبينه ما هو أولى». في داخل نص الحديث فقال: «يعني الموت»، ثم أتمّ نصّ الحديث.

وفي مادة (أطم) في نص قول صفية بنت عبد المطلب: «فأطل علينا يهوديّ» فسّر معنى أطلّ في ثنايا النّصّ فقال: «أي: أشرف»، ثمّ أتمّ نصّ الحديث.

ويبدو هذا المعلم واضحًا جليًا في مادة (أنف) في حديث أبي بكر لعبد الرحمن بن عوف ، في مرضه حيث عرضه المؤلف بهذه الصورة «فقال أبو بكر: وأشد علي من وجعي أنّي قد ولّيت عليكم، خيركم في نفسي فكلكم ورم أنفه أن يكون له الأمر دونه (أي: امتلأ غيضًا من ذلك؛ لأنّ من اغتاظ، امتلأ أنفه حتى لا يمكنه أن يتنفّس ويتكلّم). ثم قال أبو بكر: والله لتتخذن نضائد الديباج (وهو ما ينضد من الوسائد والفرش. الواحدة نضيدة، والنضد: متاع البيت الذي ينضد بعضه فوق بعض».

ثم قال: ولتألمن النوم على الصوف الأذَرِيّ (وهو منسوب إلى أذربيجان) كما يألم أحدكم النوم على حسك السعدان. (أراد من التنعم) ثم قال: والله لأن يقدم أحدكم فتضرب رقبته في غير حد خير له من أن يخوض غمرات الدنيا … ».

<<  <  ج: ص:  >  >>