• (هزم) في الحَدِيثِ: «زَمْزَمُ هَزْمَةُ جِبْرِيلَ» (١).
مَعْناهُ: أَنَّهُ ضَرَبَها بِرِجْلِهِ فَنَبَعَ الماءُ، يُقالُ: قَصَبٌ مُنْهَزِمٌ، أَيْ: مُتَكَسِّرُ (٢) وَسَمِعْتُ هَزْمَةَ الرَّعْدِ، وَهُوَ صَوْتٌ فِيهِ.
وَفِي الحَدِيثِ فِي بَعْضِ الرِّواياتِ: «فاجْتَنِبُوا هَزْمَ (٣) الأَرْضِ؛ فَإِنَّهَا مَأْوَى الهَوامِّ» (٤).
يَعْنِي: ما انْهَدَمَ مِنْها، أَيْ: ما تَشَقَّقَ وَتَكَسَّرَ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ فِي الإِسْلامِ بِالمَدِينَةِ فِي هَزْمِ بَنِي بَياضَة» (٥).
وَهِيَ أَرْضٌ غَيْرُ مُسْتَوِيَةٍ بَعْدُ، كَأَنَّ فِيهَا شُقُوقًا وَكُسُورًا.
(١) سنن الدّارقطنيّ ٢/ ٢٨٩، ح (٢٣٨)، الفردوس بمأثور الخطاب ٤/ ١٥٢، ح (٦٤٧٠)، غريب الخطّابيّ ١/ ٢١١.(٢) في (المصريّة): (مُنْكَسِر).(٣) في (ص) و (س) والغريبين والفائق والنّهاية: «هَزْم» - بالسّكون -، وفي غريب الخطّابيّ: «هَزَم» - بالتّحريك -.(٤) غريب الخطّابيّ ١/ ٢١٠ - ٢١١، الغريبين ٦/ ١٩٣٠، الفائق ٤/ ١٠٣، النّهاية ٥/ ٢٦٣.(٥) سنن أبي داود ١/ ٢٨١، ح (١٠٦٩)، كتاب الصّلاة، باب الجمعة في القرى، سنن ابن ماجه ١/ ٣٤٤، ح (١٠٨٢)، كتاب إقامة الصّلاة والسّنّة فيها، باب في فرض الجمعة، غريب الخطّابيّ ١/ ٢١١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.