للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فَأَمَّا بِالشِّينِ (١) فَهُوَ: القَصِيرُ الدَّمِيمُ، [وَقِيلَ: الطّويلُ العُنُقِ] (٢).

(جعظ) في الحديثِ: «ألا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ، كلُّ جَظٍّ جَعْظٍ» (٣).

تَفْسِيرُهُ في الحَديثِ: العَظِيمُ فِي نَفْسِهِ.

وَقِيلَ: الجَعْظُ: السَّيِّئُ الخُلُقِ، الذي يَتَسَخَّطُ عِنْدَ الطَّعَامِ لِخِسَّتِهِ وَسُوءِ خُلُقِهِ.

وَفِي رِوايَةٍ أُخْرَى: «أَهْلُ النَّارِ كُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ» (٤).

قيلَ: الجَعْظَرِيُّ: الذي يَنْتَفِخُ بِما لَيْسَ عِنْدَهُ، وَهُوَ إِلى القِصَرِ في القامَةِ.

قالَ الأَصْمَعِيُّ: وَيُقَالُ: جِعْظارٌ، وَجِعْظَارةٌ (٥).

وَجاءَ في تَفْسِيرِ الجَعْظَرِيِّ: أَنَّهُ الَّذي لا يُصَدَّعُ رَأْسُهُ وَلا يَأْلَمُ فِي شَيْءٍ مِن بَدَنِهِ، فَهو المِصْحاحُ الذي لَيْسَ لَهُ كَفَّارَةٌ، وَلا تَمْحيصُ ذَنْبٍ بالآلَامِ وَالأَسْقامِ في الدُّنيَا.


(١) انظر الإبدال لابن السّكّيت ١١٠، ولأبي الطيّب ٢/ ١٦٠.
(٢) ما بين المعكوفين مثبت من م، وساقط من باقي النّسخ.
(٣) أخرجه ابن قتيبة ١/ ٦٣، وذكر في الغريبين ١/ ٣٦٤، والفائق ٢/ ٣٤٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٥٩، والنّهاية ١/ ٢٧٦.
(٤) أخرجه أبو داود ٥/ ١٥١ كتاب الأدب باب في حسن الخلق حديث ٤٨٠١، وأحمد ٢/ ١٦٩، ٢١٤، ٣٦٩، ٥٠٨، و ٤/ ١٧٥ و ٥/ ٣٦٩، والحاكم ٢/ ٤٩٩، وقال: [صحيح على شرطِ مسلم]، والطّبراني في الكبير ٧/ ١٢٩، وعبد بن حميد في المنتخب ١/ ٤٣٠، وابن قتيبة ١/ ٦٢، وذكر في التّرغيب والتّرهيب للمنذري ٥/ ١٨٥، والغريبين ١/ ٣٦٤، والفائق ٣/ ٧٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٥٩، والنّهاية ٢٧٦ وسيأتي في (جوظ) ص ١٣٧.
(٥) تهذيب اللّغة ٣/ ٣١٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>