• (قلس) في الحديث: «مَنْ قَاءَ أَوْ قَلَسَ»(٥)(٦).
(١) الوهط: أصله المطمئنُّ من الأرض، وهي قرية بالطائف، كان الكَرْمُ المذكور بها. وكان بها مالٌ لعمرو بن العاص بالطائف. (٢) الحديث في: سنن البيهقي ٦/ ٢٦. (٣) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥٦. (٤) في (ب): «القلاد». (٥) الحديث في: سنن ابن ماجه كتاب: إقامة الصَّلاة باب: ما جاء في البناء على الصلاة ب (١٣٤) ح (١٢١٠) ص ١/ ٢٢١ بلفظ: «من أصابه قَيْءٌ أو رُعَافٌ أَوْ قَلَسٌ»، والدارقطني كتاب: الطهارة باب: الوضوء في الخارج من البدن كالرعاف والقيء والحجامة ونحوه ص ١/ ١٦٠، والبيهقي ١/ ١٤٢. (٦) بهامش (س): «أَوْ فِي ذَا الْحَدِيثِ يُحْتَمَلُ أَنْ تَكُوْنَ شَكًّا مِنَ الرَّاوِي فِي إِحْدَى اللَّفْظَتَيْنِ، ويَحْتَمِلُ أَنْ تَكُوْنَ لِلتَّقْسِيْمِ، يَعْنِي سَوَاءً كَانَ هَذَا أَوْ ذَاكَ، وَهَذَا الْحَدِيثُ ضَعِيفٌ لا =