للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

القَلَسُ: مَا يَخْرُجُ مِنَ الحَلْقِ مِلْءَ الفَمِ أَوْ دُوْنَهُ وَلَيْسَ بِقَيْءٍ، فَإِنْ عَادَ فَهُوَ القَيْءُ، يُقَالُ: قَلَستِ الكَأْسُ: إِذَا قَذَفَتْ بِالشَّرَابِ لِشِدَّةِ الْامْتِلَاءِ.

- وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ لَقِيَهُ المُقَلِّسُوْنَ بِالسُّيُوْفِ وَالرَّيْحَانِ» (١).

هُمُ الَّذِينَ يَلْعَبُوْنَ بَيْنَ يَدَيِ الأَمِيرِ إِذَا دَخَلَ البَلَدَ، الوَاحِدُ مُقَلِّسٌ.

- وَفِي الحَديثِ: «لَمَّا رَأَوْهُ قَلَّسُوا لَهُ» (٢).

أَيْ كَفَرُوا، والتَّكْفِيرُ وَضْعُ اليَدَيْنِ عَلَى الصَّدْرِ خُضُوْعاً فِي الخِدْمَةِ وَاسْتِكَانَةً (٣).


= يَصِحُ الاحتجاج به، وأما … ».
(١) في (ب): «الرماح» بدل: «الرِّيْحَان»، والحديث في: معجم ما استعجم ١/ ١٣٢، وغريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢٦، والغريبين ٥/ ١٥٧٧، والفائق ٣/ ٢٢٠، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٦١.
(٢) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٥٧٧، والفائق ٣/ ٢٢٤، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٦٢.
(٣) بهامش (س): وأَمَّا القَلَنْسُوة فمعروفة قال الموصلي: ........ وقال في الصحاح: وقيل في غيره: فيها لغتان: قَلَنْسُوة وقَلَنْسِيَة، وزاد عليه في النظم الموصلي قَلَنْساةٌ على شِدَّة اختصاره، وقال في الصحاح: فإذا جَمَعْتَ أو صَغَّرتَ فأنت بالخيار في حذف الواو والنون لزيادتهما تقول: قُلَانِسٌ، وعليه اقتصر بعضهم أو قَلَاسِ، وإِن شئتَ عوَّضت فيهما فَقُلْتَ: قَلَايِيْسَ وقَلَاسِيَّ، وتقول في التصغير: قُلَيْنِسَةٌ، وإن شئت قُلَيْسِية، وإن شئت عوضت فيهما فقلت: قُلَيْنِيْسَة، وقُلَيِّسِيّة، وزاد عليه في النظم أيضاً قُلَيْسَةٌ، وإن جمعت تحذف الهاء قُلْتَ: قُلْنِسٍ، والأصل فَلَنْسُو، قال في التهذيب: رُفِضَتِ الواوُ لِتَعَذُّرِ وقوعها آخر اسم وكان قَبْلَها ضَمَّةٌ، وَهِيَ تُعِلُّهُ إِعلال قاض وغازٍ، وما قاله المؤلف من تفسير القلَّس حكاه في الصحاح عن الخليل، وحكى في التهذيب عن الصحاح: القُلس بسكون اللام هو القَذْفُ، كذا رأيت بالذال، ويقال: =

<<  <  ج: ص:  >  >>