= يَصِحُ الاحتجاج به، وأما … ». (١) في (ب): «الرماح» بدل: «الرِّيْحَان»، والحديث في: معجم ما استعجم ١/ ١٣٢، وغريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢٦، والغريبين ٥/ ١٥٧٧، والفائق ٣/ ٢٢٠، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٦١. (٢) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٥٧٧، والفائق ٣/ ٢٢٤، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٦٢. (٣) بهامش (س): وأَمَّا القَلَنْسُوة فمعروفة قال الموصلي: ........ وقال في الصحاح: وقيل في غيره: فيها لغتان: قَلَنْسُوة وقَلَنْسِيَة، وزاد عليه في النظم الموصلي قَلَنْساةٌ على شِدَّة اختصاره، وقال في الصحاح: فإذا جَمَعْتَ أو صَغَّرتَ فأنت بالخيار في حذف الواو والنون لزيادتهما تقول: قُلَانِسٌ، وعليه اقتصر بعضهم أو قَلَاسِ، وإِن شئتَ عوَّضت فيهما فَقُلْتَ: قَلَايِيْسَ وقَلَاسِيَّ، وتقول في التصغير: قُلَيْنِسَةٌ، وإن شئت قُلَيْسِية، وإن شئت عوضت فيهما فقلت: قُلَيْنِيْسَة، وقُلَيِّسِيّة، وزاد عليه في النظم أيضاً قُلَيْسَةٌ، وإن جمعت تحذف الهاء قُلْتَ: قُلْنِسٍ، والأصل فَلَنْسُو، قال في التهذيب: رُفِضَتِ الواوُ لِتَعَذُّرِ وقوعها آخر اسم وكان قَبْلَها ضَمَّةٌ، وَهِيَ تُعِلُّهُ إِعلال قاض وغازٍ، وما قاله المؤلف من تفسير القلَّس حكاه في الصحاح عن الخليل، وحكى في التهذيب عن الصحاح: القُلس بسكون اللام هو القَذْفُ، كذا رأيت بالذال، ويقال: =