(١) الرّسول ﷺ لا يقبل شفاعة أحد فيمن استوجب حدًا من حدود الله ﷾ ولهذا كره شفاعة أسامة بن زيد في المخزومية وقال: أتشفع في حدٍ من حدود الله؟!، انظر فتح الباري ١٢/ ٨٩ - ٩٩. (٢) (إلينا) ساقطة من: (م و ص). (٣) لم أجد الحديث بهذا اللّفظ. وأخرج أبو داود حديثًا في كتاب الحدود، باب الحكم في من ارتدّ ح ٤٣٤٩ بلفظ: «لمّا كان فتح مكَّة اختبأ عبد الله بن سعد بن أبي السّرح عند عثمان بن عفان، فجاء به حتى أوقفه على النّبيّ ﷺ فقال: يا رسول الله بايع عبد الله - فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثًا كل ذلك يأبى، فبايعه بعد ثلاث، ثُمّ أقبل على أصحابه، فقال: أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حين [حيث] رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله، فقالوا: ما ندري يا رسول الله ما في نفسك ألا أومأت بعينك؟ قال: إِنَّه لا ينبغي لنبيّ أن تكون له خائنة الأعين» عون المعبود ٩/ ١٢، وسنن النّسائيّ ٧/ ٩٨ كتاب تحريم الدّم، باب الحكم في المرتدّ. (٤) الحديث في: المجموع المغيث ١/ ٨٠٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٦٣.