وَمَعْناهُ: أَنْ يَحْلُبَها في اليَوْمِ واللَّيْلَةِ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي وَقْتٍ مَعْلُومٍ. يُقالُ: قَدْ حَيَّنَها: إذا جَعَلَ لَهَا وَقْتًا مُعَيَّنًا.
وفي حديثِ المُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ (٥): «أَنَّهُ أَحْرَقَ بَيْتَ رُوَيْشِدٍ (٦) - وَكانَ حانُوتًا -» (٧).
يُرِيدُ بَيْتًا فيهِ الخَمْرُ. وَالحاناتُ: المَواضِعُ التي يُباع فيها الخَمْرُ. والحانِيَّةُ:[الخَمْرُ](٨) مَنْسُوبَةٌ إلى الحانَةِ، وهو حانُوتُ الخَمَّارِ.
(١) انظر الغريب المصنّف لأبي عبيد ١/ ٣٥٠. (٢) في ك: (حيْكانة). (٣) ص ٢٦٤. (٤) أخرجه أبو عبيد في غريبه ١/ ٤٥٩، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٥، والفائق ١/ ٣٤٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٥٧، والنّهاية ١/ ٤٧٠. (٥) في كتب الغريب والإصابة: عمر بن الخطّاب. (٦) رُوَيْشِدٍ الثّقفي، صهر بني عديّ بن نوفل بن عبد مناف، له قصّة مع عمر بن الخطّاب في شرب الخمر وأحرق عمر بيته. ترجمته في الإصابة ٢/ ٢١٤. (٧) أخرجه الخطّابي في غريبه ٢/ ١١٢، وذكر في الفائق ١/ ٣٣٤، والمجموع المغيث ١/ ٥٠٩، والنّهاية ١/ ٤٤٨، والإصابة ٢/ ٢١٤. (٨) ما بين المعكوفين ساقط من الأصل.