للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ اسْتَلَّتْ قُرْصاً مِنْ بَيْنِ لَحْيَيْ شَاةٍ لِجَارٍ لَهُمْ، فَقَالَ : مَا كَانَ لَكِ أَنْ تُعَنِّقِيْهَا إِنَّهُ لَا قَلِيْلَ مِنْ أَذَى الجَارِ» (١).

التَّعْنِيْقُ (٢): الأَخْذُ بِالعُنُقِ مَعَ شِدَّةِ العَصْرِ لَهَا، وَسُمِّيَ جُحْرُ الضَّبِّ العَانِقَاءَ، وَهُوَ جُحْرٌ مَمْلُوءٌ تُرَاباً فَإِذَا خَافَ شَيْئاً أَدْخَلَ العُنُقَ تَحْتَ ذَلِكَ التُّرَابِ فَيُقَالُ: تَعَنَّقَ، أَيْ: دَسَّ عُنُقَهُ فِيْهِ، وَمَضَى حَتَّى يَتَوَارَى.

(عنك) رَوَاهُ بَعْضُهُم: تُعَنِّكِيْهَا، مِنْ قَوْلِهِمْ: اعْتَنَكَ البَعِيْرُ إِذَا ارْتَطَمَ فِي رَمْلٍ لَا يَقْدِرُ عَلَى الخَلَاصِ مِنْهُ (٣)، وَالْمَحْفُوْظُ الأَوَّلُ.

(عنقفير) وَمِنْ خُمَاسِيِّهِ مَا فِي حَدِيْثِ مَالِكِ بْنِ النَّمَطِ الهَمْدَانِي: «وَلَا سَوْدَاءَ عَنْقَفِيْر» (٤).

وَهِيَ الدَّاهِيَةُ، وَلَا يَنْقُضُ عَهْدُهُمْ عَنْ دَاهِيَةٍ عَظِيْمَةٍ (تَنْزِلُ بِهِمْ) (٥) وَتَضْطَرُّهُم إِلَى النَّقْضِ (٦).

(عنم) وَفِي/ حَدِيْثِ خُزَيْمَةَ: «وَأَخْلَفَ الْخُزَامَى، وَأَيْنَعَتِ العَنَمَةُ» (٧).


(١) الحديث في: جامع العلوم والحكم ١/ ٣٤٥، والمعجم الكبير ٢٣/ ٢٥٨ وذلك باللفظة الأخيرة: «لا قليل من أذى الجار»، ومجمع الزوائد ٨/ ٣١٠ بدون قصة الشاة، وقال: رجاله ثقات.
(٢) انظر الخطابي ١/ ٣٣٩.
(٣) انظر تهذيب اللغة ١/ ٣١٦.
(٤) سبق تخريجه ص ١٠١ (عزر).
(٥) ما بين القوسين ساقط من (م).
(٦) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥٥٠.
(٧) سبق تخريجه ص ٤٠ هامش (٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>