للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَيْ: قِيَامًا، وَكُلُّ رَافِعٍ رَأْسَهُ فَهُوَ سَامِدٌ، وَقَدْ سَمَدَ يَسْمِدُ وَيَسْمُدُ [سُمُودًا] (١)، وَالسُّمُودُ فِي غَيْرِ هَذا: اللَّهْوُ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (٦١)(٢)، وَفِي لُغَةِ حِمْيَرَ: الغِناءُ، كَأَنَّ عَلِيًّا كَرِهَ لَهُمْ أَنْ يَقُومُوا لِلصَّلاةِ قَبْلَ أَنْ يَرَوْا إِمَامَهُمْ.

(سمر) فِي حَدِيثِ قَيْلَةَ: «إِذا (٣) جاءَ زَوْجُها مِنَ السَّامِرِ» (٤).

أَيْ: مِنَ القَوْمِ الَّذِينَ يَسْمُرُونَ بِاللَّيْلِ يَجْتَمِعُونَ لَهُ، اسْمٌ لِلْجَمْعِ كَالحَاضِرِ: وَهُمُ الحَيُّ النَّازِلُونَ عَلَى المَاءِ.

وَفِي حَدِيثِ العُرَنِيِّينَ: «فَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ» (٥).

أَيْ: أَحْمَى لَها مَسامِيرَ الحَدِيدِ، ثُمَّ كَحَلَهُمْ بِها. وَيُرْوَى: «سَمَلَ أَعْيُنَهُمْ» (٦)، أَيْ: فَقَأَها.


= باب متى يقوم المأموم، مصنّف ابن أبي شيبة ١/ ٣٥٦، كتاب الأذان والإقامة، باب في القوم يقومون إذا أقيمت الصّلاة قبل أن يجيء الإمام، ح (٤٠٩٤)، عون المعبود ٢/ ١٧٤.
(١) ما بين المعقوفتين زيادة في (م) و (ك).
(٢) سورة النّجم آية ٦١.
(٣) في (م): (إذْ).
(٤) الحديث في: تفسير القرطبيّ ١٢/ ١٣٧، المعجم الكبير ٢٥/ ٨، تهذيب الكمال ٣٥/ ٢٧٧، الطّبقات الكبرى لابن سعد ١/ ٣١٨.
(٥) الحديث في: صحيح البخاريّ ٢/ ٥٤٦، ح (١٤٣٠)، كتاب الزّكاة، باب استعمال إبل الصّدقة وألبانها لأبناء السّبيل، ومواضع أخرى، صحيح مسلم ٣/ ١٢٩٦ - ١٢٩٧، ح (١٦٧١)، كتاب القسامة، باب حكم المحاربين والمرتدّين، وانظر: القسم الثّاني من مجمع الغرائب ٣٥٢.
(٦) الرّواية في: صحيح البخاريّ ٦/ ٢٤٩٥، ح (٦٤١٧)، كتاب المحاربين من أهل الكفر =

<<  <  ج: ص:  >  >>