يُقَالُ لِلْجَدِيدِ: قَشِيْبٌ، وَلِلْخَلَقِ: قَشِيْبٌ (١)، وَيُجْمَعُ قُشُباً وَقُشْبَاناً.
• (قشر) فِي حَدِيثِ قَيْلَةَ: «كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ رَجُلاً ذَا رُوَاءِ وَذَا قِشْرٍ» (٢).
أَرَادَتْ بِالقِشْرِ اللِّبَاسَ، يُقَالُ: رَأَيْتُ عَلَى فُلَانٍ قِشْرَ أَهْلِ العِرَاقِ، أَيْ: رِيَّهُمْ.
- وَفِي الحَديثِ: «أَنَّ المَلَكَ يَقُوْلُ لِلصَّبِيِّ المَنْفُوسِ: خَرَجْتَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَيْسَ عَلَيْكَ قِشْرٌ» (٣). أَيْ: خِرْقَةٌ.
- وَفِي حَديثِ مُعَاذٍ: «إِنَّ امْرأَ آثَرَ قِشْرَتَيْنِ عَلَى عِتْقِ هَؤُلَاءِ لَغَبِينُ الرَّأْي» (٤).
أَرَادَ بِالقِشْرَتَيْنِ: خِرْقَتَيْنِ (٥)، وَذَلِكَ أَنَّهُ بَاعَ حُلَّةً وَاشْتَرَى بِثَمَنِهَا خَمْسَةَ أَرْؤُسِ مِنْ الرَّقِيقِ فَأَعْتَقَهُمْ، وَالحُلَّةُ: ثَوْبَانِ.
- وَفِي الحَديثِ: «لَعَنَ القَاشِرَةَ والمَقْشُوْرَةَ» (٦).
وَهِي الَّتِي تَقْشُرُ وَجْهَهَا بِالدَّوَاءِ لِيَصْفُو لَوْنُهَا، وَإِنَّمَا لُعِنَتْ؛ لأَنَّ فِي ذَلِكَ تَغْيِيرَ الصُّوْرَةِ.
- وَفِي حَديثِ عُمَرَ: «أَنَّ رَجُلاً أَتَاهُ بِسَفْطَيْنِ مَمْلُوأَيْنِ جَوْهَراً، فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَحَضَرَ طَعَامُهُ، فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ بِسَوِيْقِ فَنَاوَلَتْهُ إِيَّاهُ، قَالَ (٧): فَجَعَلْتُ
(١) الأضداد لقطرب ص ٩١ رقم (٤٦).(٢) سبق تخريجه ص ١٩ (فتن).(٣) الحديث في: فيض القدير ٦/ ٤٢٣، والغريبين ٥/ ١٥٤٦، والنهاية ٤/ ٦٤.(٤) الحديث في: صفة الصفوة ١/ ٤٧٣، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٢٩.(٥) في (س و م): «الخرقتين».(٦) الحديث في: مجمع الزوائد ٥/ ٣٠٦، ومسند أحمد ٦/ ٢٥٠.(٧) «قال» ساقط من (م).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.