للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(دفن) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ (١) أَنَّهُ قَالَ: «قُمْ عَن الشَّمْسِ فَإِنَّهَا تُظْهِرُ الدَّاءَ الدَّفِينَ» (٢).

أيْ: المُسْتَتِرَ الَّذِي قَهَرَتْهُ الطَّبِيْعَةُ. فالشَّمْسُ تُظْهِرُهُ وَتُعِينُهُ عَلَى الطَّبِيْعَةِ بِتَهْييجِ المِرَّة.

وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ (٣): «أَنَّهُ كَانَ لا يَرُدُّ العَبْدَ من الادِّفان، وَيَرُدُّهُ مِن الإباقِ الباتِّ» (٤).

الادِّفانُ: أَنْ يَأْبَقَ قَبْلَ أَنْ يُنْتهى بِهِ إِلى المِصْرِ الَّذِي [يُبَاعُ فِيهِ، فَإِنْ أَبقَ من المِصْرِ فَهُوَ الإباقُ الَّذي] (٥) يُرَدُّ مِنْهُ، وَقِيلَ: هُوَ أَنْ يَرُوْغَ مِنْ مَوالِيهِ اليَوْمَ واليَوْمَيْنِ. يُقالُ: عَبْدٌ دَفُوْنٌ: إِذا كانَ فَعُولًا لِذَلِكَ (٦). وَقِيْلَ: هُوَ أَنْ لا يَغِيبَ عَن المِصْرِ فِي غَيْبَتِهِ (٧).


(١) عبارة: «» ساقطة من (ص).
(٢) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٤، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤٢ بلفظ: «الشمس تظهر الداء الدفين» والنهاية ٢/ ١٢٦.
(٣) هو شريح بن الحارث الكندي. سبق ترجمته ص ٢٨.
(٤) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٦٢، وإصلاح غلط أبي عبيد ١٣٨، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٤، والفائق ١/ ٤٣٠، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤٢، والنهاية ٢/ ١٢٦.
(٥) ما بين المعقوفين من غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٦٣، وهو قول يزيد بن هارون.
(٦) قاله أبو زيد. المصدر السابق ٤/ ٣٦٣.
(٧) قاله أبو عبيدة. المصدر السابق ٤/ ٣٦٣. قال أبو عبيد: وأما في كلام العرب فهو على ما قال أبو عبيدة، وأبو زيد، وأما الحكم فعلى ما قال يزيد أ هـ، ورد عليه ابن قتيبة في إصلاح غلط أبي عبيد ١٣٩، فقال: ولست أدري لم جعل كلام العرب على شيء =

<<  <  ج: ص:  >  >>