صادقٌ، وَلَكِنْ تُعَرِّضُ لِصَاحِبِكَ بِأَنَّه (١) كاذبٌ؛ ليكون بعيدًا من الإيحاشِ.
وفي حديث معاوية: «أَنَّهُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الأَخِيرَةِ كَانَتْ إِيَّاهَا» (٢). معناه أَنَّهُ نَهَضَ قائمًا وَلَا يَقْعُدُ قَعْدَةَ الاسْتِرَاحَةِ.
وكان ﷺ يَقْعُدُ قَعْدَةً خَفِيفَةً، ثُمَّ يَقُومُ وَيَسْتَوِي قَائِمًا.
آخر ما وجد من حرف الهمزة مع سائر الحروف في الغرائب
(١) في (ص): «بأنك كاذب».(٢) أخرجه الخطابي في غريب الحديث ٢/ ٥٣١، وهو في الفائق للزمخشري ١/ ٦٨، والنهاية لابن الأثير ١/ ٨٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.