أيْ: إلى سَبِيْلٍ بَيْنَهُما، وإِنَّما قِيْلَ لَهُ: خَلَّةٌ؛ لأَنَّ السَّبِيْلَ خَلَّ ما بَيْنَ البَلَدَيْنِ، أَيْ: شَقَّ بَيْنَهُما.
(١) قال الأَزْهريّ: وقال شمر: المخلول: المهزول، وقيل: هو الفصيل الَّذي خل أنفه لئلا يرضع أمه، وأما المهزول فلا يقال له: مخلول؛ لأنَّ المخلول هو السّمين ضد المهزول، والمهزول: هو الخَلّ والمختل. تهذيب اللغة ٦/ ٥٧٣. (٢) في (ص): (يقال) بدل: (ويقال). (٣) في (ك) زيادة (المهملة) بعد (بالحاء)، والرّواية في: النِّهايَة ١/ ٤٣٣. (٤) الحديث جزء من حديث رقيقة وهو في: دلائل النّبوة للبيهقيّ ٢/ ١٦، ومجمع الزّوائد ٨/ ٢٢٢، والخصائص الكبرى للسيوطي ١/ ١٩٩، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٤٣٦ وفيها: «اللهم ساد الخلة»، والفائق ٣/ ١٥٩، والنِّهايَة ٢/ ٧٢، ومنال الطّالب ٢٥٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٢ وفيها: «لاهم ساد الخلة». (٥) الحديث في: مسند أحمد ٤/ ١٨١ وفيه: «وإِنَّه يخرج خلة بين الشّام والعراق، وصحيح مسلم ٤/ ٢٢٥٢ كتاب الفتن باب ذكر الدّجال وصفته وما معه ح ١١٠ وفيه: «إِنَّه خارج خلّة … »، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٢ بلفظ عبد الغافر، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٠١ وفيه: «إِنَّه خارج من خلة … »، والنِّهايَة ٢/ ٧٣ وفيه: «يخرج من خلة … ».