للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الفَصِيْلِ؛ لِكَيْلا يَرْضَعَ مِنْ أمِّهِ مَتى شَاءَ فَيَصِيْرَ مَهْزُولًا مِنْهُ (١)، وَيُقالُ (٢): رَجُلٌ خَلٌّ: إذا كانَ بادِيَ الضُّرِّ والهُزالِ، وثَوْبٌ خَلٌّ: أَيْ: بالٍ خَلِقٌ. وَرَواهُ بَعْضُهُمْ «بَفَصِيْلٍ مَحْلُوْلٍ» بالحاءِ (٣): وَهُوَ الَّذِي حُلَّ عَنْ أَوْصَالِهِ اللَّحْمُ فَعَرِي مِنْهُ إِنْ صَحَّتِ الرِّوايَةُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «لا هُمَّ سَادَّ الخَلَّةِ» (٤).

أيْ: اللَّهُمَّ جابِرَ الخَلَّةِ، وَهِي: الحاجَةُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «خَرَجَ الدَّجَّالُ إِلى خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ والعِراقِ» (٥).

أيْ: إلى سَبِيْلٍ بَيْنَهُما، وإِنَّما قِيْلَ لَهُ: خَلَّةٌ؛ لأَنَّ السَّبِيْلَ خَلَّ ما بَيْنَ البَلَدَيْنِ، أَيْ: شَقَّ بَيْنَهُما.


(١) قال الأَزْهريّ: وقال شمر: المخلول: المهزول، وقيل: هو الفصيل الَّذي خل أنفه لئلا يرضع أمه، وأما المهزول فلا يقال له: مخلول؛ لأنَّ المخلول هو السّمين ضد المهزول، والمهزول: هو الخَلّ والمختل. تهذيب اللغة ٦/ ٥٧٣.
(٢) في (ص): (يقال) بدل: (ويقال).
(٣) في (ك) زيادة (المهملة) بعد (بالحاء)، والرّواية في: النِّهايَة ١/ ٤٣٣.
(٤) الحديث جزء من حديث رقيقة وهو في: دلائل النّبوة للبيهقيّ ٢/ ١٦، ومجمع الزّوائد ٨/ ٢٢٢، والخصائص الكبرى للسيوطي ١/ ١٩٩، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٤٣٦ وفيها: «اللهم ساد الخلة»، والفائق ٣/ ١٥٩، والنِّهايَة ٢/ ٧٢، ومنال الطّالب ٢٥٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٢ وفيها: «لاهم ساد الخلة».
(٥) الحديث في: مسند أحمد ٤/ ١٨١ وفيه: «وإِنَّه يخرج خلة بين الشّام والعراق، وصحيح مسلم ٤/ ٢٢٥٢ كتاب الفتن باب ذكر الدّجال وصفته وما معه ح ١١٠ وفيه: «إِنَّه خارج خلّة … »، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٢ بلفظ عبد الغافر، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٠١ وفيه: «إِنَّه خارج من خلة … »، والنِّهايَة ٢/ ٧٣ وفيه: «يخرج من خلة … ».

<<  <  ج: ص:  >  >>