(١) في الأصل و (ك): (اخللناها) والتّصحيح من بقية النّسخ، والحديث في: مسند أحمد ٣/ ٤٤٦ بلفظ: «عن عامر بن ربيعة قال: لقد كان رسول الله ﷺ يبعثنا في السّرية. يا بنى مالنا زاد إلا السّلف من التّمر. فيقسمه قبضة قبضة، حتى يصير إلى تمرةٍ تمرة. قال: فقلت له يا أبتِ، وما عسى أن تغنى التّمرة عنكم. قال: لا تقل ذلك يا بني، فبعد أن فقدناها فاختللنا إليها»، وهو في: حلية الأولياء ١/ ١٧٩ في المطبوع بلفظ: «فاختلطنا إليها» وفي نسخة (ز) فاختللنا إليها، وهو في غريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٣٦٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٢، والفائق ١/ ١٩٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٠١، والنِّهايَة ٢/ ٧٣. (٢) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٦٣، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٣٦٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٢، الفائق ١/ ٣٩٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٠١، والنِّهايَة ٢/ ٧٣. (٣) قاله الأَصْمعيّ. غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٦٣. (٤) حكاه عن الكسائيّ أبو عبيد في غريب الحديث ٤/ ٦٣. (٥) في (ك): (معناه) بدل (فمعناه). (٦) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٦٤.