(١) سورة الأنفال آية رقم ٤٢. (٢) أخرجه الطّبري في تفسيره ٦/ ٢٥٦ بلفظ: (انحدر بالعير على حوزته حتى قدم بها مكّة). وانظر غريب الخطّابي ٣/ ١٥٧، والفائق ١/ ٢٠١، والنّهاية ١/ ٢٥٢. (٣) غريب الخطّابي ٣/ ١٥٧. (٤) الغريبين ١/ ٣٣٦. (٥) أخرجه أبو داود ٢/ ١٥٨ كتاب الصلاة باب التّشديد فيمن حفظ القرآن ثمّ نسيه حديث ١٤٧٤، والدّارميّ ٢/ ٤٣٧ كتاب فضائل القرآن باب من تعلّم القرآن ثمّ نسيه، وأحمد ٥/ ٢٨٤، ٢٨٥، ٣٢٣، ٣٢٨، وأبو عبيد في غريبه ١/ ٣٩٩، والخطّابي في غريبه ١/ ٣٠٩، وذكر في الغريبين ١/ ٣٣٥، والفائق ١/ ١٩٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٤٧، والنّهاية ١/ ٢٥١. (٦) البيت للمُتَلَمِّسِ جرير بن عبد المسيح، خال طرفةَ بنِ العبد، من قصيدة يهجو فيها عمرو بن هند. انظر الدّيوان ص ٣٢، والأصمعيّات ٢٤٥. (٧) غريب الحديث ١/ ٣٩٩.