وفي حديث عبد الملك بن مروان أَنَّهُ قالَ لِلْحجَّاجِ:«أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ وَلَّيْتُك الْعِرَاقَ فَسِرْ إِلَيْهَا كَمِيشَ الْإِزَارِ، مُنْطَوِيَ الثَّمِيلَةِ، خَفِيفَ الْخَصِيلَةِ»(١).
= وذكر البيت وأوله: وأبيض يستسقي الغمام بوجهه … ١/ ٤٠٥. وابن هشام في السيرة ١/ ٢٨١، والخطيب في تاريخ بغداد ١٤/ ٣٨٦. وانظر منال الطالب لابن الأثير ١٠٣ - ١٠٦. (١) الغريبين للهروي ١/ ٢٩٦، ٢٩٧. والفائق للزمخشري ٢/ ٢٩١. وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١٢٨، والنهاية لابن الأثير مفرقًا ١/ ٢٢٢، ٢٢٣، و ٢/ ٣٨. (٢) في (م، و ك) قال: وعبد أعبد مني؟ والأثر في المجموع المغيث للأصفهاني ١/ ٢٧٣، ٢٧٤، والنهاية لابن الأثير عن الأصفهاني ١/ ٢٢٢. (٣) هكذا بالتحريك مع فتح الثاء مشددة في (ك، و م) وهو الموافق لما في المجموع المغيث والنهاية. وفي القاموس ضبطها بالضم، وقال: هي كالثملة. قال الأصفهاني: وقال الجبان: الثملة والثُّمْلَة والثَّمَلَة، والثَّملة لهذه الصوفة، انظر المجموع المغيث ١/ ٢٧٤.