للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

- وَمِنْهُ في (١) الحَدِيثُ «وَلَوْ بَلَغَتْ خَطِيئَتُهُ عَنَانَ السَّمَاءِ» (٢).

وَبَعْضُهُم (٣) يَقُوْلُ: أَعْنَانُ السَّمَاءِ فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظاً فَهِيَ نَواحِيْهَا.

- وَفِي حَدِيْثِ طَهْفَةَ: «بَرِثْنَا مِنَ الوَثَنِ والعَنَنِ» (٤).

والعَنَنُ (٥): الاعْتِرَاضُ والمُخَالَفَةُ، يَقُوْلُ: بَرِئْنَا مِنْهُ وَمِمَّا يُعْبَدُ مِنْ دُوْنِ اللهِ.

- وَفِي هَذَا الحَدِيْثِ: «وَذُو العِنَانِ».

يُرِيدُ الفَرَسَ الرَّكُوْبَ الذُّلُوْلَ، وَنَسَبَهُ إِلَى العِنَانِ لأَنَّهُ يُلْجَمُ فَيُرْكَبُ ويُؤْخَذُ بِعِنَانِه.

- وَفِي حَدِيْثِ سَطِيْحٍ:

«فَاذَ (٦) فَازْلَمَّ بِهِ شَأْوُ العَنَنِ … ... … ... … ... .. » (٧).

العَنَنُ: اعْتِرَاضُ المَوْتِ وظُهُورُهُ، وَشَأْوُهُ: سَبْقُهُ إِلَى الْأَبْدَانِ.


= قَدْ تَهَيَّأَتْ لِلْمَطَرِ فَهِيَ تُرِيدُ ذَلِكَ وَلَمْ تَفْعَلْ بَعْدُ».
(١) «في» ساقطة من (م).
(٢) الحديث في: جامع الترمذي كتاب: الدعوات باب: فضل التوبة والاستغفار، وما ذُكِرَ من رحمة الله لعباده ب (٩٨) ح (٣٥٤٠) ص ٥/ ٥٤٨، والدارمي كتاب: الرِّقاق باب: إذا تقرب العبد إلى الله ب (٧٢) ح (٢٦٨٦) ص ٢/ ٧٧٨، ومسند الإمام أحمد ٥/ ١٦٧، ١٧٢.
(٣) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٨٤.
(٤) سبق تخريجه ص ٧٥ (عرض).
(٥) انظر النهاية ٣/ ٣١٣.
(٦) وفي بعض كتب الغريب «فَادَ» بالدال المهملة، والفعلان بمعنى «مات».
(٧) سبق تخريجه ص ١٨٣ (علن).

<<  <  ج: ص:  >  >>