(١) قاله ابن الأعرابيّ. انظر: الغريبين ٤/ ١١٠١، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٦٠٧. (٢) عبد الله بن زيد بن عمرو، الإمام شيخ الإسلام أبو قلابة البصريّ، كان ثقة كثير الحديث، وكان ديوانه بالشّام، وتوفّي بها سنة (١٠٤ هـ). سِيَر أعلام النّبلاء ٤/ ٤٦٨. (٣) في (م) و (ك): «صَناءُ»، وهو موافق لكتب الغريب. وفي اللّسان: «صِناء». (٤) الأُشْنَةُ: شيء من الطّيب أبيض كأنّه مقشور. قال ابن برّي: الأُشْنُ: شيء من العطر أبيض دقيق كأنّه مقشور من عِرْقٍ. قال أبو منصور: ما أُراه عربيًّا. والأُشْنانُ والإشْنانُ من الحمض؛ معروف، الّذي يغسل به الأيدي، والضّمّ أعلى. اللّسان (أشن). (٥) الحديث في: الغريبين ٤/ ١١٠١، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٦٠٧، النّهاية ٣/ ٥٧، وفيها: «صناء». (٦) في (م) و (ك): (ورُوِي).