للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بِأَنْ يُصَلِّيَ مَعَهُ.

وفي الحديث: «مَنْ بَاتَ عَلَى إِجَّارٍ» (١). وهو السَّطْحُ الَّذِي ليس حواليه ما يَرُدُّ السَّاقِطَ مِنْهُ، وجَمْعُهُ أَجَاجِيرُ (٢)، والإِنْجَارُ لُغَةٌ فِيهِ، وَالأَنَاجِيرُ السُّطُوحُ.

وفي حديث قتادة عن خِلَاسٍ قال: «فِي التَّرْقُوَةِ بَعِيرَانِ، فَإِنْ كَانَ فِيهَا أُجُورٌ فَأَرْبَعَةٌ» (٣).

قال الأصمعي: «أَجَرَتْ يَدُ الرَّجُلِ فَهِيَ تَأْجُرُ أُجُورًا، إِذَا جُبِرَتْ عَلَى عُقْدَةٍ فَبَقِيَ لَهَا عَثْمٌ».

وقال أبُو زَيْدٍ: «هُوَ أَنْ تَبْرَأَ عَلَى عُقْدَةٍ بَعْدَ الْجَبْرِ».

وفي حديث الحسن: «أَنَّه أُصِيبَ بِمُصِيَةٍ، فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَجَرَنَا عَلَى مَا لَا بُدَّ لَنَا مِنْهُ، وَأَثَابَنَا عَلَى مَا لَوْ كُلَّفَنَا سِوَاه صِرْنَا فِيهِ إِلَى مَعْصِيَةٍ» (٤).


(١) أخرجه أبو داود في كتاب الأدب باب في النوم على سطح غير محجر بلفظ «ليس له حجار» ٤/ ٣١٠.
وأحمد في مسنده عن بعض أصحاب النبي بلفظ «مَنْ بَاتَ فَوْقَ أجار أو فوق بيت ليس حوله شيء يرد رجله فقد برئت منه الذمة .. » ٥/ ٧٩.
والبخاري في الأدب المفرد بلفظ «ليس عليه حجار» و «على إِنْجَارٍ .. » ٣٩٥، وعبد الرزاق في الجامع ١١/ ٣٠٧، وسعيد بن منصور في سننه ٢/ ١٥٢.
(٢) «وأجاجرة» قاله أبو عبيدة في غريبه ١/ ٢٧٦.
(٣) أوله في المصنف لابن أبي شيبة ٩/ ١٨٤، وهو في المجموع المغيث للأصفهاني ١/ ٣٤.
(٤) أخرجه الخطابي في غريب الحديث ٣/ ٨٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>