= ٣٦٦، وهي كذلك في الكامل للمبرّد ١/ ٩٤، وسرقات المتنبّي ومشكل معانيه لابن بسام ١٠٨، والتذكرة السعدية ٣٥، وأورد المفضّل أربعة أبيات، منها هذا البيت بلفظ: (شعث مقادمنا نهبي مراجلنا) ونسبها لمرقّش الأكبر. انظر المفضليّات ٤٣١ وشرحها للتبريزي ٢/ ٨٧٧، وقال أبو محمّد الأعرابي في إصلاح ما غلط فيه النمري ٣٦، ٣٧: (البيت الذي فيه (إنا بني نهشل) لبشامة بن حَزَن النهشلي، والأبيات الأخر لمرقّش الأكبر وهو عمرو بن سعد بن مالك بن ضبعة بن قيس بن ثعلبة). وهو المراد بقول أبي تمّام: (قال بعض بني قيس بن ثعلبة)، وذُكرتْ بعض أبيات القصيدة في عيون الأخبار ١/ ٢٨٦ بدون نسبة، وأورد البغدادي في الخزانة ٨/ ٣٠١ - ٣١٢ القصيدة وذكر الاختلاف في نسبتها. (١) في الأصل: (انكسر). (٢) القَلوصُ: الفَتِيَّةُ من النّوق، بمنزلة الفتاة من النّساء) تهذيب اللّغة ٨/ ٣٦٨. (٣) في م: (فَجَفَّنَها). والحديث أخرجه ابن قتيبة في غريبه ١/ ٣٠٧، وذكر في الغريبين ١/ ٣٧٢، والفائق ١/ ٢٢٢، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦٢، والنّهاية ١/ ٢٨٠.