(١) في (م): (رُوعَك) وكذلك جاء بالضّم في: القاموس (روع) والغريبين (المخطوط)، والنِّهايَة المطبوع واللّسان (روع) وفي: (ص): (رَوعك). قال الأَزهريّ: كلّ من لقيته من اللّغويّين يقول: أفرخ رَوْعه بفتح الرّاء إلّا ممّا أخبرني به المنذر عن أبي هيثم أنَّه كان يقول: إنَّما هو أفرخ رُوعه. بضم الراء … قال: والرَّوع: الفزع، والفزع لا يخرج من الفزع، إنَّما يخرج من الموضع الَّذي يكون فيه، وهو الرُّوع. قال: والرَّوع في الرُّوع كالفرخ في البيضة … تهذيب اللّغة ٣/ ١٧٧ - ١٧٨. (٢) جاء في حديث النّبيّ ﷺ أَنَّه قال: «أفرخ روعك يا عروة» انظر: مجمع الزّوائد ٣/ ٢٦٧ كتاب الحجّ، باب التّهنئة بتمام الحجّ، وحديث معاوية في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٧، ٢/ ٤١٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢١، والنِّهايَة ٣/ ٤٢٥. (٣) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٤٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٨، والفائق ٤/ ٨١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢١، والنِّهايَة ٢/ ٢٧٧. (٤) قاله ابن قتيبة. انظر غريب الحديث ٢/ ١٤٢. (٥) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢١، والنِّهايَة ٢/ ٢٧٧.