للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَفِي حَدِيثِ أَبِي لُبابَةَ (١): «أَنَّهُ ارْتَبَطَ بِسِلْسِلَةٍ رَبُوْضٍ إِلَى أَنْ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ» (٢).

الرَّبُوْضُ: الضَّخْمَةُ الثَّقِيْلَةُ والشَّجَرَةُ الرَّبُوْضُ: هي العَظِيْمَةُ الغَلِيظَةُ (٣).

وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ: «فَدَعَا بِإِناءٍ يُرْبِضُ الرَّهْطَ» (٤).

أَيْ: يُرْوِيهِمْ حَتَّى يَرْبِضُوا، أَيْ: يَنامُوا مِن الرِّيِّ، وَيَمْتَدُّوا عَلَى الأَرْضِ. يُقالُ: أَرْبَضَتِ الشَّمْسُ: إِذا اشْتَدَّ حَرُّها حَتَّى تَرْبِضَ الوَحْشُ فِي كِناسِها (٥).

وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ بَعَثَ الضَّحَّاكَ بنَ سُفْيانَ (٦) إِلى قَوْمِهِ. وَقَالَ: إِذا أَتَيْتَهُمْ فَارْبِضْ فِي دَارِهِمْ ظَبْيًا» (٧).


(١) سورة النّساء من الآية ١٤٣.
(٢) سبق ترجمته ص ٦٧ واختلف في سبب ربط أبي لبابة نفسه فقيل: إِنَّه تخلف عن غزوة تبوك، فربط نفسه بالسّاري انظر مصنّف عبد الرّزاق ٥/ ٤٠٦ ح ٩٧٤٥، وقيل سبب ذلك أنَّ النّبيّ لما حصر بني قريظة، استشاروا أبا لبابة في النّزول على حكم سعد بن معاذ، فأشار إليهم أَنَّه الذّبح، وأشار إلى حلقه. أسد الغابة ٦/ ٢٦١.
(٣) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢٨٥، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩١، والفائق ٢/ ٣٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٥، والنِّهايَة ٢/ ١٨٥.
(٤) قاله ابن قتيبة في غريب الحديث ٢/ ٢٨٥.
(٥) الحديث في: دلائل النّبوة للأصبهاني ٢٨٢، ومجمع الزّوائد ٦/ ٥٩، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤٦٢ - ٤٦٣، الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٠، والفائق ١/ ٩٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٤، والنِّهايَة ٢/ ١٨٤، ومنال الطّالب ١٧١.
(٦) قاله الرّياشي. الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٠.
(٧) هو الضّحاك بن سفيان الكلابي كان من الشّجعان الأبطال، يعد وحده بمائة فارس. ترجمته في أسد الغابة ٣/ ٤٧. =

<<  <  ج: ص:  >  >>