(١) سورة النّساء من الآية ١٤٣. (٢) سبق ترجمته ص ٦٧ واختلف في سبب ربط أبي لبابة نفسه فقيل: إِنَّه تخلف عن غزوة تبوك، فربط نفسه بالسّاري انظر مصنّف عبد الرّزاق ٥/ ٤٠٦ ح ٩٧٤٥، وقيل سبب ذلك أنَّ النّبيّ ﷺ لما حصر بني قريظة، استشاروا أبا لبابة في النّزول على حكم سعد بن معاذ، فأشار إليهم أَنَّه الذّبح، وأشار إلى حلقه. أسد الغابة ٦/ ٢٦١. (٣) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢٨٥، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩١، والفائق ٢/ ٣٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٥، والنِّهايَة ٢/ ١٨٥. (٤) قاله ابن قتيبة في غريب الحديث ٢/ ٢٨٥. (٥) الحديث في: دلائل النّبوة للأصبهاني ٢٨٢، ومجمع الزّوائد ٦/ ٥٩، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤٦٢ - ٤٦٣، الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٠، والفائق ١/ ٩٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٤، والنِّهايَة ٢/ ١٨٤، ومنال الطّالب ١٧١. (٦) قاله الرّياشي. الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٠. (٧) هو الضّحاك بن سفيان الكلابي كان من الشّجعان الأبطال، يعد وحده بمائة فارس. ترجمته في أسد الغابة ٣/ ٤٧. =