للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ذَبِيْحَةً لِلطِّيْرَةِ تَوَهُّمًا أَنْ يُصِيْبَهُمْ إِنْ لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ شَيْءٌ يُؤْذِيْهِمْ من الجِنِّ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ البَراءَ بنَ مَعْرُورٍ (١) أَخَذَتْهُ الذُّبَحَةُ» (٢).

وَهِي وَجَعٌ فِي الحَلْقِ، فَأَمَرَ مَنْ لَعَطَهُ بِالنَّارِ. أَيْ: كَواهُ.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَوى أَسْعَدَ بنَ زُرَارَةَ (٣) من الذُّبَحَةِ فِي حَلْقِهِ» (٤).

والعامَّةُ يَقُولُونَ: الذُّبْحَةُ بِالتَّسْكِينِ، وَلَمْ يَعْرِفْهُ أَبُو زَيْدٍ (٥).

وَفِي الحَدِيثِ: «مَن كانَ عِنْدَهُ ذِبْحٌ وَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَأْخُذْ مِنْ


= ٢/ ٢٢١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧١، والفائق ٢/ ٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٥٨، والنِّهايَة ٢/ ١٥٣.
(١) هو البراء بن معرور بن صخر الخزرجيّ أحد النّقباء، وأوّل من بايع ليلة العقبة الأولى في قول. وأوّل من استقبل القبلة توفي قبل قدوم رسول الله بشهر، ترجمته في: أسد الغابة ١/ ٣٦٤، والإصابة ١/ ١٤٩.
(٢) الحديث في: الفائق ٢/ ٥، والنِّهايَة ٢/ ١٥٣.
(٣) هو أسعد بن زرارة بن عدس الخزرجيّ، شهد العقبة الأولى والثّانية والثّالثة، وكان أحد النّقباء، مات في السّنة الأولى للهجرة، وكان موته بمرض يقال له: الذّبحة. ترجمته في: أسد الغابة ١/ ٢٠٥، والإصابة ١/ ٣٢.
(٤) الحديث في: الموطأ ٢/ ٧٢٠ كتاب العين، باب تعالج المريض ح ١٣، ومسند أحمد ٤/ ٦٥، وسنن ابن ماجه ٢/ ١١٥٥ كتاب الطّب، باب من اكتوى ح ٣٤٩٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧١ بلفظ: «في كحله من الذّبحة» وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٥٨، والنِّهايَة ٢/ ١٥٤.
(٥) انظر تهذيب اللغة ٤/ ٤٧٢. وحكى أبو عبيد عن الأَصمعيّ: الذّبْحة بتسكين الباء: وجع في الحلق. وأمّا الذُّبَحَة فهو نبت أحمر. الغريب المصنّف ١/ ٢٣٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>