= ٢/ ٢٢١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧١، والفائق ٢/ ٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٥٨، والنِّهايَة ٢/ ١٥٣. (١) هو البراء بن معرور بن صخر الخزرجيّ أحد النّقباء، وأوّل من بايع ليلة العقبة الأولى في قول. وأوّل من استقبل القبلة توفي قبل قدوم رسول الله ﷺ بشهر، ترجمته في: أسد الغابة ١/ ٣٦٤، والإصابة ١/ ١٤٩. (٢) الحديث في: الفائق ٢/ ٥، والنِّهايَة ٢/ ١٥٣. (٣) هو أسعد بن زرارة بن عدس الخزرجيّ، شهد العقبة الأولى والثّانية والثّالثة، وكان أحد النّقباء، مات في السّنة الأولى للهجرة، وكان موته بمرض يقال له: الذّبحة. ترجمته في: أسد الغابة ١/ ٢٠٥، والإصابة ١/ ٣٢. (٤) الحديث في: الموطأ ٢/ ٧٢٠ كتاب العين، باب تعالج المريض ح ١٣، ومسند أحمد ٤/ ٦٥، وسنن ابن ماجه ٢/ ١١٥٥ كتاب الطّب، باب من اكتوى ح ٣٤٩٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧١ بلفظ: «في كحله من الذّبحة» وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٥٨، والنِّهايَة ٢/ ١٥٤. (٥) انظر تهذيب اللغة ٤/ ٤٧٢. وحكى أبو عبيد عن الأَصمعيّ: الذّبْحة بتسكين الباء: وجع في الحلق. وأمّا الذُّبَحَة فهو نبت أحمر. الغريب المصنّف ١/ ٢٣٠.