وَرَقَةٌ» (١).
قِيْلَ: الرَّفْرَفُ هاهنا: الفُسْطاطُ (٢).
وَفِي حَدِيثِ عَبَيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ: «وَسُئِلَ مَا يُوْجِبُ الجَنابَةَ؟ فَقَالَ: الرَّفُّ» (٣).
يَعْنِي: المَصَّ «والاسْتِمْلاقُ» وَهُوَ (٤) مِنْ قَوْلِهِم: مَلَقَ الصَّبِيُّ ثَدْي أُمِّهِ وَمَلَجَهُ أَرادَ أَنَّ الَّذِي يُوْجِبُ الغُسْلَ امْتِصاصُ فَرْجِ المَرأَةِ (٥) الرَّجُلَ، وَقَبُوْلُها ماءَهُ عَلَى مَذْهَبِ مَنْ قالَ: الماءُ مِن الماءِ، وَقَدْ نُسِخَ ذَلِكَ (٦).
وَفِي حَدِيثِ ابْنَةِ عُثْمَانَ: «فَإِذَا هُوَ نازِلٌ بِالأَبْطَحِ، وإذا فُسْطَاطٌ مَضْرُوبٌ، وإذا سَيْفٌ مُعَلَّقٌ فِي رَفِيْفِ الفُسْطَاطِ» (٧).
(١) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٧، والنِّهايَة ٢/ ٢٤٢.(٢) قال ابن الأَعرابيّ: الرّفرف هنا: طرف الفُسطاط، والرّفرف في حديث المعراج: البساط، والرّفرف في غير هذا: الرَّف يُجعل عليه طرائف البيت. حكاه الأَزهريّ عنه في تهذيب اللغة ١٥/ ١٧١.(٣) الحديث سبق ص ٧٧، برواية: «الخفق والخلاط»، وهذه الرّواية في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥٢٥، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٧، والفائق ٢/ ٧٤، والنِّهايَة ٢/ ٢٤٥.(٤) (وهو) ساقطة من: (ص).(٥) نقله عن الفارسيّ السّيوطيّ، التّذييل والذّنيب ٦٣، وفيه: ( .. امتصاص فرج المرأة فرج الرّجل .. ).(٦) انظر السّنن الكبرى للبيهقيّ ١/ ١٦٣ - ١٦٨.(٧) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢٣٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٨، والفائق ٢/ ٧٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٧، والنِّهايَة ٢/ ٢٤٥.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute