للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أنْصُرُه نصرًا مؤزَّرًا» (١).

أي: يا لَيْتَني كُنْتُ شابًّا في أَيَّامِ نُبُوَّتِهِ لأبالِغ في نُصْرَتِهِ.

وَأَصْلُ الجَذَعِ في أَسْنانِ الدَّوابِّ قَبْلَ الثَّنِيَّةِ. وهو مِنْ الضَّأْنِ الذي تَمَّتْ لَهُ سَنَةٌ ودَخَلَ في الثَّانِيَةِ، وهو الذي يُجْزِئُ في الأَضاحِي (٢).


= ٢ - أن تكون خبر كان المقدّرة، أي: يا ليتني كنت فيها جذعًا. قال العيني: [وإليه مال الكسائي]. عمدة القاري ١/ ٥٨. وبه أيضًا قال الخطابي في أعلام الحديث ١/ ١٣١.
٣ - أن تكون مفعولًا لجعلت المقدّرة، أي: يا ليتني جعلت فيها جذعًا، اختاره ابن برّي كما في فتح الباري ١/ ٣٥.
٤ - أن تُعْمَلَ ليت إعمال تمنّيت فتنصب الجزءين، نسبه العيني للكوفيّين. انظر عمدة القاري ١/ ٥٨.
(١) أخرجه البخاري ١/ ١٥ كتاب بدء الوحي باب ٣ حديث ٣، و ٣/ ٣٢٨ كتاب التفسير باب تفسير العلق حديث ٤٩٥٣ و ٤/ ٢٩٥ كتاب التعبير باب أوّل ما بدئ به الرّسول من الوحي حديث ٦٩٨٢، ومسلم ١/ ١٣٩ كتاب الإيمان باب بدء الوحي إلى الرّسول حديث ٢٥٢، وأحمد ٦/ ٢٢٣، ٢٣٣. وذكر في الغريبين ١/ ٣٣٣، والمجموع المغيث ١/ ٣١٠، والفائق ١/ ١٩٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٤٥، والنّهاية ١/ ٢٥٠.
(٢) قال الأزهري في التّهذيب ١/ ٣٥٢: [وأما الجَذَعُ من الضّأن فإنّه يجزئ في الضّحيّة، وقد اختلفوا في وقت إجذاعه، فروى أبو عبيد عن أبي زيد في أسنان الغنم فقال في المِعزى خاصّة: إذا أتى عليها الحول فالذّكر تيسٌ والأنثى عنزٌ، ثم يكون جَذَعًا في السّنة الثّانية والأنثى جَذَعة … وعن ابن الأعرابي أنّه قال: الإجذاع وقتٌ وليس بسنّ. قال: والجَذع من الغنم لسنة … وسمعت المنذري يقول: سمعت إبراهيم الحربي يقول في الجَذَع من الضّأن قال: إذا كان ابن شابّين أجذع لستّة أشهر إلى سبعة أشهر، وإذا كان ابن هَرِمين أجذع لثمانية أشهر إلى عشرة أشهر … وذكر أبو حاتم عن الأصمعيّ =

<<  <  ج: ص:  >  >>