أُخْرَى عَكِص، والشَّكِسُ مِثْلُهُ، يُعَرِّضُ بِعَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ (١) أَنَّهُ لَمَّا أُتِيَ بِكَفَنِهِ قَالَ: «إِنْ يُصِبْ أَخُوْكُمْ خَيْرًا فَعَسى، وَإِلا فَلْيَتَرامَ بِي رَجَواها إلى يَوْمِ القِيامَةِ» (٢).
رَجَواها: يَعْنِي نَاحِيَتَي الأَرْضِ أَوِ الحُفْرَةِ، وَهِي تَثْنِيَةُ الرَّجا. وَأَرْجَاءُ الشَّيْءِ نَواحِيْهِ.
وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ: «أَنَّهُ غَطَّى وَجْهَهُ بِقَطِيْفَةٍ حَمْراءَ أُرْجُوانٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ» (٣).
الأُرْجُوانُ: الشَّدِيْدُ الحُمْرَةِ. والبَهْرَمانُ (٤): دُوْنَهُ فِي الحُمْرَةِ، والمُفْدَمُ (٥): المُشْبَعُ حُمْرَةً (٦). والمُضَرَّجُ: دُوْنَهُ. والمُوَرَّدُ: بَعْدَهُ (٧). وَيُقالُ: الأَرْجَوانُ (٨) بِالفَتْحِ، وَهُوَ مُعَرَّبُ أَرْغَوانٍ: وَهُوَ شَجَرَةٌ نَوْرُها أَحْمَرُ مَعْرُوْفَةٌ.
(١) في: (م) زيادة: (ابن اليمان) بعد: (حذيفة).(٢) الحديث في: الحلية ١/ ٢٨٢، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٣٣٢، والفائق ٢/ ٤٥، والمجموع المغيث ١/ ٧٤٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٨٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٠٧.(٣) الحديث في: الموطَّأ ١/ ٢٨٧ كتاب الحج، باب ما لا يحل للمحرم أكله من الصّيد ح ٨٤، وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٤٢١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٠٣، والفائق ٢/ ٤٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٠٦.(٤) قال الثّعالبيّ: ثوب مبهرم: إذا كان مصبوغًا بالبهرمان، وهو العُصْفُر. فقه اللغة ٢٦٦، وانظر المعرب ١٦٨.(٥) هكذا ضبطت في: (ك و ص) وفي: (م): (المُفَدَّم).(٦) حكى أبو عبيد عن الكسائيّ: لا يقال مُفْدَمٌ إِلَّا في الأحمر. الغريب المصنّف ١/ ١٨١ - ١٨٢.(٧) غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٤٢٢.(٨) هكذا ضبطت في: (ك) وفي (م): (الأَرجُوان) وفي: (ص): (الأرجَوان).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute