الحابِي من السِّهامِ: هو الذي يَزْحَفُ إلى الهَدَفِ، يُقالُ: حَبا يَحْبُو، فَإِنْ أَصابَ الرُّقْعَةَ فهو خاسِقٌ وخازِقٌ، فَإِنْ جَاوَزَ الهَدَفَ ووَقَعَ خَلْفَهُ فهو زَاهِقٌ.
(١) أخرجه البخاري ١/ ٢٠٨، ٢١٨، ٢٣٧ كتاب الأذان باب الاستهام في الأذان حديث ٦١٥، وباب فضل التهجير إلى الظّهر حديث ٦٥٤، وباب فضل العشاء مع الجماعة حديث ٦٥٧، وباب الصّفّ الأوّل حديث ٧٢١، وفي ٢/ ٢٦٤ كتاب الشّهادات باب القرعة في المشكلات حديث ٢٦٨٩، ومسلم ١/ ٣٢٥ كتاب الصّلاة باب تسوية الصّفوف وإقامتها … حديث ٤٣٧، وفي ١/ ٤٥١، ٤٥٢ كتاب المساجد باب فضل صلاة الجماعة حديث ٢٥٢، وأبو داود ١/ ٣٧٦ كتاب الصّلاة باب في فضل صلاة الجماعة حديث ٥٥٤، والنّسائيّ ١/ ٢٦٩ كتاب المواقيت باب الرّخصة في أن يقال للعشاء العتمة حديث ٥٤٠، وابن ماجه ١/ ٢٦١ كتاب المساجد باب صلاة العشاء والفجر جماعة حديث ٧٩٦ - ومالك في الموطّأ ١/ ١٣١ كتاب صلاة الجماعة باب ما جاء في العتمة والصّبح حديث ٦، وأحمد ٢/ ٢٣٦، ٢٧٨، ٣٠٣، وغيرها. وذكر في المجموع المغيث ١/ ٣٩٥، والنّهاية ١/ ٣٣٦. (٢) أخرجه ابن قتيبة ١/ ٣٩٣، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ١٩٨، والفائق ١/ ٢٥٥، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٠، والنّهاية ١/ ٣٣٦، ومنال الطّالب ٤٢٨.