مَعْناهُ: أَنَّها تَشُقُّ وَتَجُوْزُ السَّماواتِ لا يَحْجُبُها شَيْءٌ.
= ١٩٥٣، وسنن ابن ماجه ٢/ ١٠٥٠ كتاب الأضاحي، باب ما يكره أن يضحي به ٣١٤٢، وعون المعبود ٧/ ٣٥٩ كتاب الضّحايا ح ٢٨٠١، وسنن التّرمذي ٤/ ٨٦، كتاب الأضاحي، باب ما يكره من الأضاحي ١٤٩٨، وسنن النّسائيّ ٧/ ١٩١ كتاب الأضاحي، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١٠٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٣، والفائق ٢/ ٢٣١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٤، والنِّهايَة ٢/ ٢٦. (١) في م زيادة (صلوات الله عليهما) بعد (علي). (٢) الحديث في: المستدرك على الصّحيحين ٣/ ١٧٤، وفيه: «فجاءت تعثر من الحياء … »، ومجمع الزّوائد ٩/ ٢١٣ وفيه: «فجاءت عرقة أو خرقة من الحياء … »، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٢٦٥، ٣/ ٢٦١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٣، والفائق ١/ ٣٦٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٤، والنِّهايَة ٢/ ٢٦. (٣) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٥٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٣، والفائق ١/ ٣٦٣، والمجموع المغيث ١/ ٧٧٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٦. (٤) لم أجده فيما رجعت له من كتب الحديث واللّغة.