والثّاني: أَنْ يَكونَ بَخيلًا مُنْقَبِضَ اليَدَيْنِ، يُقالُ: فُلانٌ جَعْدُ اليَدَيْنِ، وَجَعْدَ الأَصابِعِ، لا يَبِضُّ حَجَرُهُ (٢)، ولا تَنْدَى صَفَاتُهُ.
وفي صِفَتِهِ ﷺ في شَعْرِهِ:«وَلَا الجَعْدُ القَطَطُ»(٣).
= حديث ٢٠٦٨، وأحمد ١/ ٢٣٩، ٢٣٦، ٣/ ١٤٢، وذكر في الغريبين ١/ ٣٦٣، والفائق ٣/ ٣٧٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٥٨، والنّهاية ١/ ٢٧٥، وسيرد في (جمل) ص ١١٦. (١) انظر كتاب الأضداد لأبي حاتم السّجستاني ٢٥١. (٢) البِضّ: أدنى ما يكون من السَّيلان، وهو مثلٌ يضرب للبخيل الذي لا خير فيه. مجمع الأمثال ٢/ ٢٢٩. (٣) أخرجه البخاري ٢/ ٥١٥ كتاب المناقب باب صفة النبيّ ﷺ حديث ٢٣٣٨، ٣٥٤٨، وأخرجه أيضًا في ٤/ ٧٤ كتاب اللّباس باب الجعد حديث ٥٩٠٠، ٥٩٠٥، ٥٩٠٦، ومسلم ٤/ ١٨١٩، ١٨٢٤ كتاب الفضائل باب صفة شعر النّبيّ ﷺ حديث ٢٣٣٨، وباب صفة النّبيّ ﷺ ومبعثه وسِنِّهِ حديث ٢٣٤٧، والتّرمذيّ ٤/ ٢٠٤ كتاب اللّباس باب ما جاء في الجمعة واتّخاذ الشّعر حديث ١٧٥٤، والنّسائيّ ٨/ ١٣١ كتاب الزّينة باب الأخذ من الشّارب حديث ٥٠٥٣، ومالك في الموطّأ ٢/ ٩١٩ كتاب صفة النّبي باب ما جاء في صفة النّبيّ ﷺ حديث ١، وأحمد ٣/ ١٣٥، ٢٠٣، ٢٤٠، والتّرمذيّ في =