(١) وذكر ابن الأثير معنًا آخر: فقال: ويجوز أن يراد من يَرْكَب منهم النّاس بالغشم والظّلم، أو من يصحب عمّال الجَور. يعني أنَّ هذا الوعيد لمن صحبهم فما الظّن بالعمّال أنفسهم. النِّهايَة ٢/ ٢٥٦. (٢) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٤، والفائق ٢/ ٢٦٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١١، والنِّهايَة ٢/ ٢٥٧. ولفظه من الفائق: «أبوبكر ﵁ ركب فرسًا يَشُوره، فقام إليه فتًى من الأنصار فقال: احملني عليه يا خليفة رسول الله. فقال أبو بكر: لأَن احمل عليه غلامًا ركب الخيل على غُرْلَتِهِ أحب إلى من أن أحملك عليه. فقال: أنا والله أفرس منك ومن أبيك. قال المغيرة … » والعزلاء: فم المزادة. (٣) قال الزّمخشريّ: ركبت أنفه - بفتح الكاف … ولو روي بكسرها لكان أوجه لذكره الرُّكْبة، كما تقول: علوته بركبتي. الفائق ٢/ ٢٦٨. (٤) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢٥٥ وتمامه: « … كأنكم يعاقيب حَجَلٍ، لا تعرفون معروفًا، ولا تنكرون منكرًا»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٤، والفائق ٢/ ٨١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١١، والنِّهايَة ٢/ ٢٥٦.