(١) في هامش الأصل تكملة البيت: . . . . . . . . . . . … وَدَعَا فَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ مَخْذُولًا. وهو للرَّاعي النّميري. انظر شعره ١٤٤. (٢) هذا المعنى مروي عن أبي عمرو الشّيباني. انظر التّهذيب ٥/ ٤٥. (٣) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢١٦، والفائق ١/ ٢٧٧، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٠٨، والنّهاية ١/ ٣٧٢. (٤) انظر: ما اتفق لفظه واختلف معناه لليزيدي ١٤. (٥) أخرجه مسلم ٢/ ٨٤٧ كتاب الحجّ باب الطّيب للمحرم عند الإحرام حديث ١١٨٩، وما بعد، والنّسائيّ ٥/ ١٣٧ كتاب مناسك الحجّ باب إباحة الطيب عند الإحرام حديث ٢٦٨٧، أخرجاه بهذا اللّفظ: (لحرمه)، وأخرجاه وغيرهما بلفظ: (لإحرامه)، وذكر بهذا اللفظ في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢١٦، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٠٨، والنّهاية ١/ ٣٧٣، وسيأتي في (حلل) ص ٣٠١.