وفي حديثِ الزُّبَيْرِ:«أَنَّ أُمَّهُ صَفِيَّةَ قالتْ: أَضْرِبُهُ لِكَيْ يَلَبَّ وَيَقُودَ الجَيْشَ ذا الجَلَبِ»(٤).
(١) أورد البخاريّ في كتاب الغسل بابًا عنوانه: باب من بدأ بالحلاب أو الطّيب عند الغسل وذكر هذا الحديث، قال الحميديّ: [رُبّما ظَنّ الظَّانُّ أَنَّهُ قد تأوَلهُ على الطّيب]. تفسير غريب ما في الصّحيحين ٥٠٦، وقد تكلّم العلماء حول كلام البخاري بكلام طويل. انظر ذلك في فتح الباري ١/ ٤٣٩ - ٤٤٢. (٢) الغريبين ١/ ٣٧٤. (٣) بهامش الأصل: (دعا به، واستعمله بعد فراغه من الغسل، وفي الكلام تقديم وتأخيرٌ). (٤) أخرجه ابن سعد في الطّبقات ٣/ ١٠١، وورد الحديث شعرًا في غريب ابن قتيبة ١/ ٣٨٢، والغريبين ١/ ٣٧٦ هكذا: أضربه لكي يلبْ … وكي يقود ذا الجلب وورد نثرًا هنا، وفي الفائق ٣/ ٣٠٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦٤، والنّهاية ١/ ٢٨١، والإصابة ٣/ ٥، وسير أعلام النبلاء ١/ ٤٥.