• وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء: الإمام العالم البارع الحافظ أبو الحسن بن الحافظ أبي عبد الله بن الشيخ الكبير أبي الحسين الفارسي ثم النيسابوري … تفقه بإمام الحرمين، وبرع في المذهب، وارتحل إلى غزنة والهند وخوارزم، ولقي الكبار، وولي خطابة نيسابور، وكان فقيهًا محقّقًا، وفصيحًا مفوّهًا، ومحدّثًا مجوّدًا وأديبًا كاملًا (٢).
• وقال في تذكرة الحفاظ: الحافظ المفيد اللغويّ الإمام أبو الحسن الفارسي ثم النيسابوريّ مصنف «تاريخ نيسابور»، وكتاب «مجمع الغرائب» و «المفهم لشرح مسلم» كان من أعيان المحدثين، بصيرًا باللغات فصيحًا بليغًا عذب العبارة (٣).
• وقال في العبر: الحافظ الأديب صاحب «تاريخ نيسابور»، ومصنف «مجمع الغرائب» ومصنف «المفهم في شرح مسلم». وكان إمامًا في الحديث وفي اللغة والأدب والبلاغة (٤).
• وقال ابن السبكي في ترجمته: وكان إمامًا، محدّثًا، لغويًّا، فصيحًا، أديبًا، ماهرًا، بليغًا، آدب المؤرخين وأفصحهم لسانًا، وأحسنهم بيانًا، أورثته صحبة الإمام (إمام الحرمين) فنًا من الفصاحة، وأكسبته