• «حُفَّتِ الجَنَّةُ بِالمَكَارِهِ»(١)، أي: لا يُتَوَصَّلُ إِلَيْهَا إلا (٢) بِمَشَاقِّ العِباداتِ والطَّاعاتِ.
(١) في (م) زيادة (وحفت النار بالشهوات) بعد: (المكاره) والحديث في: مسند أحمد ٢/ ٢٦٠، وسنن الدارمي ٢/ ٢٦٧، كتاب الرقاق، باب حفت الجنة بالمكاره ح ٢٨٤٣، وصحيح مسلم ٤/ ٩١٧٤، كتاب الجنة وصفة نعيمها ح ١، وسنن الترمذي ٤/ ٦٩٣ كتاب صفة الجنة، باب ما جاء حفت الجنة بالمكاره ح ٢٥٥٩، وذكره المؤلف في القسم الثاني ٢/ ٢٦٩. (٢) العبارة هكذا في (م): (لا يتوصل إليها بالمشتاق في العبادات … ).