(١) أبو بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة الثّقفي أسلم يوم الطّائف، وكان من فضلاء الصّحابة، وكان كثير العبادة. توفي بالبصرة سنة إحدى وخمسين. ترجمته في: أسد الغابة ٦/ ٣٥، والإصابة ٦/ ٢٥٢. (٢) هكذا ضبطت في: (م، و ص) واللسان (رقط)، وضبطت في النِّهايَة (رُقَطًا). (٣) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٩، والنِّهايَة ٢/ ٢٥٠. (٤) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٩ وفيه: «وارقاطّ عرفجه»، والنِّهايَة ٢/ ٢٥١، والحديث بلفظ: «أَنَّ قادمًا قدم عليه من مكَّة، فقال كيف تركت الحزورة؟ فقال: جادها المطر، فأغفرت بطحاؤها، وارقاطّ عوسجها، وأبرم سلمها وأعذق أذخرها»، انظر النِّهايَة ٣/ ٣٧٤. وذكره المؤلف في (غفر). (٥) تتبعت ألفاظ الحديث في غريب الحديث لابن قتيبة ت د. عبد الله الجبوريّ فلم أجده. ونقله عن ابن قتيبة الهرَويّ في الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣١. (٦) قال الشّيبانيّ: إذا مطر العرفج فلان عوده قيل: قد ثَقَّب، فإذا اسودّ شيئًا قيل: قد قَمِل. فإذا زاد قليلًا قيل: قد ارقاطّ. وإذا زاد قليلًا. قيل: قد أدبى. الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣١، وانظر النِّهايَة ٢/ ٢٥١.