للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ (١): «لَوْ شِئْتُ أَنْ أَعُدَّ رَقَطا (٢) كَانَ بِفَخِذَي الْمَرْأَةِ الَّتِي كَانَ مَعَها مِنَ الرَّجُلِ وَآلَتِهِ ما كَانَ» (٣).

أَرادَ نُقَطًا مُخْتَلِفَةَ الأَلْوانِ مُبَرْقَشَةً.

وَفِي حَدِيث الرَّجُلِ الَّذِي وَصَفَ لَهُ مَكَانًا، فقالَ: «أَغْفَرَتْ بَطْحاؤُها، وارْقاطَّ عَوْسَجُها» (٤).

قال القُتَيْبِيُّ: أَراهُ قالَ: ارْقاطَّ عَرْفَجُها (٥). قِيْلَ: إِذا مُطِرَ العَرْفَجُ، واسْوَدَّ شَيْئًا ثُمَّ زادَ قَلِيْلًا ارْقاطَّ (٦)، وَهُوَ مِنَ الرُّقْطَةِ. يُقالُ: ارْقَطَّ


(١) أبو بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة الثّقفي أسلم يوم الطّائف، وكان من فضلاء الصّحابة، وكان كثير العبادة. توفي بالبصرة سنة إحدى وخمسين. ترجمته في: أسد الغابة ٦/ ٣٥، والإصابة ٦/ ٢٥٢.
(٢) هكذا ضبطت في: (م، و ص) واللسان (رقط)، وضبطت في النِّهايَة (رُقَطًا).
(٣) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٩، والنِّهايَة ٢/ ٢٥٠.
(٤) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٩ وفيه: «وارقاطّ عرفجه»، والنِّهايَة ٢/ ٢٥١، والحديث بلفظ: «أَنَّ قادمًا قدم عليه من مكَّة، فقال كيف تركت الحزورة؟ فقال: جادها المطر، فأغفرت بطحاؤها، وارقاطّ عوسجها، وأبرم سلمها وأعذق أذخرها»، انظر النِّهايَة ٣/ ٣٧٤. وذكره المؤلف في (غفر).
(٥) تتبعت ألفاظ الحديث في غريب الحديث لابن قتيبة ت د. عبد الله الجبوريّ فلم أجده. ونقله عن ابن قتيبة الهرَويّ في الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣١.
(٦) قال الشّيبانيّ: إذا مطر العرفج فلان عوده قيل: قد ثَقَّب، فإذا اسودّ شيئًا قيل: قد قَمِل. فإذا زاد قليلًا قيل: قد ارقاطّ. وإذا زاد قليلًا. قيل: قد أدبى. الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣١، وانظر النِّهايَة ٢/ ٢٥١.

<<  <  ج: ص:  >  >>