للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

رَغِيْبٌ، أَيْ: واسِعُ الجَوْفِ أَكُوْلٌ، وَحَوْضُ رَغِيْبٌ، أَيْ: واسِعٌ.

وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: «إِنَّ اللهَ بَعَثَ نَبِيَّكُمْ إِلى جَزِيْرَةِ الْعَرِبِ فَمَلأَها قِسْطا وَعَدْلًا، ثُمَّ ظَعَنَ بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ ظَعْنَةً رَغِيْبَةً، ثُمَّ ظَعَنَ بِهِمْ عُمَرُ ظَعْنَةً رَغِيْبَةً» (١).

أَيْ: سارَ بِهِمْ ظَعْنَةً رَغِيْبَةً، أَيْ: واسِعَةً، وَهُوَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَسْيِيْرُهُمْ إِلى الشَّامِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَفَتْحُهُ إِياها بِهِمْ، وَتَسْيِيْرُ عُمَرَ إِيَّاهُمْ إِلَى العِراقِ، وَفَتْحُهُ بِهِمْ (٢).

وَفِي حَدِيثِ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ: «أَنَّ الحَجَّاجَ لَمّا أَرَادَ قَتْلَهُ قَالَ: ائْتُوْنِي بِسَيْفٍ رَغِيْبٍ» (٣).

أَيْ: عَرِيْضِ الصَّفْحَةِ، والأَصْلُ فِيْهِ السَّعَةُ كَما قَدَّمْنَاهُ.

وَفِي حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ: «لا تَدَعْ رَكْعَتَيِ الفَجْرِ، فإِنَّ فِيْهِما الرَّغائِبَ» (٤).

الرَّغائِبُ (٥): جَمْعُ رَغِيْبَةٍ، وهُوَ ما يُرْغَبُ فِيْهِ مِنَ الذَّخائِرِ، والأَمْوالِ النَّفِيْسَةِ، وأَرادَ ابنُ عُمَرَ: الأَجْرَ والثَّوابَ الكَثِيْرَ.


(١) الحديث في: المجموع المغيث ١/ ٧٧٦، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٦.
(٢) حكاه ابن الأثير عن الحرْبيّ، النِّهايَة ٢/ ٢٣٧. ولم أجده في كتابه غريب الحديث المطبوع.
(٣) الحديث في: الطّبقات لابن سعد ٦/ ٢٧٥، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٣٣٦، ٣/ ٨٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٣، والفائق ٢/ ٦٩، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٣، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٧.
(٤) الحديث في: مصنّف ابن أبي شيبة ٢/ ٢٩، كتاب الصّلاة، باب في ركعتي الفجر ح ٦٣٢٤، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٣، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٨.
(٥) (الرّغائب) ساقطة من: (م و ص).

<<  <  ج: ص:  >  >>