يُرِيدُ السَّحُورَ، وَالْهَائِعَةُ: الصَّيْحَةُ (١).
- وَفِي الحَدِيثِ: «نُهِيَ عَنِ الغَدَويّ» (٢).
وَهُوَ أَنْ يَشْتَرِيَ بِالحَمَلِ أو (٣) العَنْزِ أَوِ الدَّرَاهِمِ مَا فِي بُطُوْنِ الحَوَامِلِ؛ فَنَهَى عَنْهُ لأَنَّهُ غَرَرٌ، وَقَالَ بَعْضُهُم (٤): هُوَ الغَذَوِيُّ بِالذَّالِ.
= ح (٢٣٤٤) ص ٣/ ٧٥٧، والنسائي كتاب: الصّيام باب: تسمية السحور غداءً ب (٢٦) ح (٢١٦٦) ص ٤/ ١٤٦.(١) في هامش (س): «غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ» هِيَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ إِلَى الزَّوَالِ كَمَا أَنَّ الرَّوْحَة بَعْدَهَا. وَفِي الحَدِيثِ حُجَّةٌ لِمَالِكٍ فِي تَأْوِيلِهِ «مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الأَوْلَى» وَالغَدْوَةُ هَهُنَا: السَّيْرُ فِي الغَدَاةِ وَقِيلَ: الغُدْوَةُ بِالضَّمِّ مِنَ الصُّبْحِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَدْ اسْتَعْمَلَ الغَدْوَةَ فِي جَمِيعِ النَّهَارِ وَفِي الأَحَادِيثِ مَنْ هَذَا، غَدًا بِمَعْنَى سَارَ بالغُدُوِّ.(٢) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٣٦٢، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٤٧.(٣) في (م): «و» بدل: «أو».(٤) قال شمِر: قال بعضهم. انظر تهذيب اللغة ٨/ ١٧١.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute