وفي حديثِ مُعاوِيَةَ: «أَنَّهُ أَرْسَلَ رَسُولًا من غَسَّانَ إلى مَلِكِ الرُّومِ وَجَعَلَ لَهُ ثَلاثَ دِياتٍ على أَنْ يُنادِيَ بِالأَذانِ إِذا دَخَلَ مَجْلِسَهُ، فَفَعَلَ الغَسَّانِيُّ ذَلِكَ، فَهَمَّ بَطارِقَتُهُ بِقَتْلِهِ، فَنَهَاهُمْ المَلِكُ، وقالَ: إنَّما أرادَ
(١) أخرجه أبو عبيد ٢/ ٣٤٢، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٣٣، والفائق ١/ ٢٨٨، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢١٨، والنّهاية ١/ ٣٩٤. (٢) تقدّم الكلام على هذه المسألة في (حشش) ص ٢٤٣. (٣) هذا صدر بيت من قصيدة لأبي طالب عجزه: . . . . . . . . . . . . . . … لَهُ شَاهِدٌ مِنْ نَفْسِهِ غَيْرُ عَائِلِ انظر القصيدة في سيرة ابن هشام ١/ ٢٧٧.