للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقيل: هو الرجل القذر من الأف وهو وسخ الأذن.

وفي تفسير قوله: «نهى عن المؤاكلة» ص ٦٣ قال: سُمِّي مؤاكلة من الأكل؛ لأن كل واحد منهما يؤكل صاحبه. هذا قول القتبي.

وقال عبد الغافر: ويحتمل أن الكلمة ليست من باب الهمزة، بل هي من الوكول من باب الواو والكاف فإن المعنى الذي ذكروه كالبعيد المتكلّف، وإنما النّهي عن أن يكل كلّ واحد صاحبه إليه ولا يعينه في مآربه، ويتاركه من غير سعي في حقّه، وكذلك صاحبه يكافئه بذلك.

وفي (أيض) ص ٩٧ في شرح قوله: «آضت كأنها تنّومة» قال: قوله آضت: من الأيض، أي: صارت وعادت، ومنه قولهم: أيضًا، أي: زيادة وعودًا على بدء.

وفي (بطر) ص ١٦٩ قال: البطر: مأخوذ من قول العرب: ذهب دمه بِطْرًا وبَطَرًا أي: باطلًا، وقيل هو الحيرة، وقيل هو الطغيان.

وفي (بهل) ص ٢١١ في شرح قول ابن عباس : «من شاء باهلته» قال: المباهلة من الابتهال، وهو الدعاء، ومنه قيل: بهلة الله عليه، أي: لعنة الله.

وفي (تبن) ص ٢٢٧ في شرح قوله: «إن الرجل ليتكلّم بالكلمة يتبن فيها» قال: مأخوذ من التبانة، ومعناها: دقّة النّظر وشدّة الفطنة.

وكذلك قاله في شرح قول سالم بن عبد الله «حتى تَبِنْتُم» هو مأخوذ من التّبانة والطّبانة.

<<  <  ج: ص:  >  >>