وفي (أدى) ص ٢٧ في تفسير قوله «آدى شيءٍ وأعده» قال: أي أقوى.
يقال: فلان مُؤْدٍ أي: ذو قُوَّةٍ على الأمر … وليس الحرف من الأيد أي: ليس مشتقًّا من الأيد الذي هو القوة.
وفي (أرب) ص ٣٣ في تفسير «المُؤَرّبة» قال: الموفّرة التي لم ينقص منها شيءٌ يقال: أرّبت الشيء تأريبًا إذا وفّرته، مأخوذ من الإِرْبِ، وهو العضو كأنه زيد بالتّوفير في نفسه، فاشتُقّ الفعل من لفظه.
وفي (أشب) ص ٥٣ في تفسير قول عمران بن حصين: «فتأشّب أصحابه حوله» قال أبو الحسن: تأشّبوا: أي: اجتمعوا، ومنه الأشابة وهم أخلاط الناس، وهو مأخوذ من الأشب وهو اجتماع الشجر والتفافه في مكان واحد.
وفي تفسير قول علي ﵁:«فأطرتها شققًا بين نسائي» ص ٥٧، ٥٨ قال: معناه: عطفتها وقطعتها خمرًا، فيكون من الأطر.
أو أنه أفعلتها من الإطارة، فيكون معناه: صيرتها قسمًا بينهن من قولهم: طار لفلان سهم كذا، أي: ظهر له ووقع في نصيبه.
وحول اشتقاق كلمة (أف) ص ٦٠، ٦١ قال: قال الخطابيّ: أُوى أصله من الأفف وهو الضجر، يريد أنه غير ضجر ولا وَكَلِ في الحرب.
وقال بعضهم: الأفة: المعدم المقل من الأفف وهو الشيء القليل.