للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قِيلَ: تَفْسِيرُ المُطَّلَعِ أَنَّهُ يَطَّلِعُ عَلَيْهِ قَوْمٌ يَعْمَلُونَ بِهِ.

قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: «وَالمُطَّلَعُ فِي كَلامِ العَرَبِ عَلَى وَجْهٍ آخَرَ، وَهُوَ المَأْتِيُّ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ حَتَّى يَعْلَمَ عِلْمَ الْقُرْآنِ، مِنْ ذَلِكَ المَأْتَى وَالمَصْعَدُ» (١).

وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ: «لَوْ أَنَّ لِي مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا لافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ المُطَّلَعِ» (٢).

هُوَ مَوْضِعُ الاطِّلاعِ مِنْ إِشْرَافٍ إِلَى انْحِدارٍ، شَبَّهَ مَا أَشْرَفَ عَلَيْهِ مِنْ [أَمْرِ] (٣) الآخِرَةِ بِذَلِكَ.

وَفِي الحَدِيثِ: «لَوْ أَنَّ لِي طِلاعَ الأَرْضِ ذَهَبًا» (٤).

أَيْ: ما يَمْلأُ الأَرْضَ حَتَّى يَطْلُعَ وَيَسِيلَ.

وَمِنْهُ حَدِيثُ الحَسَنِ: «لأَنْ أَعْلَمَ أَنِّي بَرِيءٌ مِنَ النِّفَاقِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ طِلاعِ الأَرْضِ ذَهَبًا» (٥).


= فضائل القرآن، باب تعاهد القرآن ونسيانه، ح (٥٩٦٥)، باب تعاهد القرآن ونسيانه، مسند أبي يعلى ٩/ ٨١ - ٨٢، ح (٥١٤٩)، المعجم الكبير ٩/ ١٣٦، ح (٨٦٦٨)، الزّهد لابن المبارك ١/ ٢٣.
(١) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ١٢.
(٢) الحديث في: مسند أبي يعلى ٥/ ١١٧، ح (٢٧٣١)، غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٢١٨ - ٣/ ٢٣٧ - ٤/ ٨٩، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٣٧، النّهاية ٣/ ١٣٢.
(٣) ما بين المعقوفتين زيادة من (م).
(٤) الحديث في: صحيح البخاريّ ٣/ ١٣٥٠، ح (٣٤٨٩)، كتاب فضائل الصّحابة، باب مناقب عمر بن الخطّاب .
(٥) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٤٤٩، غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣٤٧، =

<<  <  ج: ص:  >  >>