للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَمَعْنَاهُ: يَصِيرُ المُلْكُ إِلَى مَنْ يَسُوسُ الرَّعِيَّةَ بِالظُّلْمِ والعَسْفِ والنُّكْرِ والجَرِيزَةِ (١).

- وَفِي الحَدِيْثِ: «يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ» (٢).

العَفْرَاءُ: البَيْضَاءُ الَّتِي لَيْستْ بِشَدِيْدَةِ البَيَاضِ كَمَا قَدَّمْنَاهُ. والنَّقِيّ: الحُوَّارَى (٣).

- وَفِي حَدِيْثِ المُلَاعَنَةِ: «أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: رَسُوْلَ اللهِ مَا لِيَ عَهْدٌ بِأَهْلِي مُذْ عَفَارِ النَّخْلِ» (٤).

يُرِيْدُ أَوَانَ تَلْقِيْحِهَا، يُقَالُ: عَفَرْتُ النَّخْلَ وأَبَرْتُهَا. وَإِذَا لَقَّحَ النَّاسُ النَّخْلَ قِيلَ: قَدْ جَبُّوا، وَهَذَا أَوَانُ الجِبَابِ (٥).

وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ (٦): فِي قَوْلِ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ: مَا قَرِبْتُ امْرَأَتِيَ مُنْذُ عَفَّرْنَا، أَيْ: زَرَعْنَا البُرَّ والشَّعِيْرَ، وَقَالَ: العِقْرُ: السَّقْيُ بَعْدَ إِلْقَاءِ الحَبِّ.


(١) الجريزة: من جَرَزَهُ يَجْرُزُهُ جرزًا: قطعه، وسيف جُراز بالضَّمِّ قاطعٌ يقال: سيف جُرازٌ إذا كان مُسْتأْصِلًا. اللِّسان (جرز).
(٢) أخرجه البخاري كتاب: الرِّقاق باب: يقبض الله الأرض يوم القيامة ب (٤٤) ح (٦٥٢١) ص ١١٣٠، ومسلم كتاب: صفة القيامة والجنّة والنّار باب: في البعث والنُّشور ح (٢٧٩٠) ص ٤/ ٢١٥٠. وينظر ص ١٥٨.
(٣) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ١١٧.
(٤) أخرجه أحمد في مسنده ١/ ٣٥٧، ٣٦٥، وعبد الرّزّاق في مصنَّفه ٧/ ١١٧، والطَّبراني في المعجم الكبير ١٠/ ٢٩٥، والزَّيلعي في نصب الرَّاية ٣/ ٢٥٣.
(٥) انظر الغريب المصنَّف ٢/ ٤٨٥.
(٦) انظر تهذيب اللغة ٢/ ٣٥١.

<<  <  ج: ص:  >  >>