للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

غَيْرَ سَمِيْنٍ ثَقِيْلٍ. يُقالُ: رَجُلٌ خِشاشٌ وخَشاشٌ: إذا كان ضرْبًا (١) لَطِيْفَ الرَّأسِ (٢).

وفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّ مُحْرِمًا سأَلَهُ فَقالَ لَهُ: إِنِّي رَمَيْتُ ظَبْيًا، وَأنا مُحْرِمٌ فَأَصَبْتُ خُشَشَاءَهُ» (٣).

وهُو العَظْمُ النّاتِئُ خَلْفَ الأُذُنِ. يُقالُ لَهُ: خُشّاءُ وَخُشَشاءُ.

وفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قالَ ما دَخَلْتُ الجَنَّةَ إِلا سَمِعْتُ خَشْخَشَةً، فَقُلْتُ: مَنْ هذا؟ فَقِيْلَ (٤): بِلالٌ» (٥)

الخَشْخَشَةُ: حَرَكَةٌ فِيْها صَوْتٌ، والمَحْفُوظُ: (خَشْفَةً)، وَسَيُذْكَرُ (٦).


(١) الضَّرْب: الرَّجل الخفيف اللحم. اللسان (ضرب).
(٢) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٥٦ وفيه: (رجل حشاش وخشاش).
(٣) الحديث في: الإصابة ٥/ ٢٧٤ وفيه: « … فرأيت ظبيًا فرميته فأصبته فمات … » وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٣٦٢، بلفظ: «أتاه قبيصة بن جابر، وقال: … » والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٧، والفائق ١/ ٣٧٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٨، والنِّهايَة ٢/ ٣٤.
(٤) في الأصل: (فقال) بدل: (فقيل).
(٥) الحديث في: صحيح مسلم ٤/ ١٩٠٨ كتاب فضائل الصّحابة، باب من فضائل أم سليم، أم أنس بن مالك، وبلال ح ١٠٦ وفيه: «رأيت الجنة فرأيت امرأة أبي طلحة … ثم سمعت خشخشة أمامي فإذا بلال»، ومسند أحمد ٥/ ٣٦٠، وسنن التّرمذي ٥/ ٦٢٠ كتاب المناقب، باب مناقب عمر بن الخطّاب ح ٣٦٨٩ وفيهما: «يا بلال … سمعت خشخشتك أمامي»، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٥٨٢، والفائق ١/ ٣٦٩، والمجموع المغيث ١/ ٥٨٠، والنِّهايَة ٢/ ٣٣.
(٦) ص ٥٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>