وقال أبو الحسن: يقال: إنها الشَّاة الزّائدة على الأربعين، حتى تبلغ الفريضة الأخرى، وقيل: هي الشَّاة يحتلبها صاحبها في بيته وليست سائمة وهي الغنم الرّبائب.
وإذا احتاج إلى ذبح تيمته، قيل اتّام الرجل، واتّامت المرأة.
وفي مادة (ثمل) في تفسير قول عبد الملك بن مروان للحجاج «فسر إليها كميش الإزار منطوي الثّميلة … »، قال الهرويّ: الثّميلة أصلها: ما يبقى من العلف في بطن الدَّابَّة، والماء الذي يبقى في بطن البعير ثميلةٌ أيضًا. وما يدّخره الإنسان من طعام وغيره، أراد: سر إليهما مخفًّا.
والخصيلة: لحم السّاق، أراد: سر إليهما نخيب السّاق.
وقال أبو الحسن: الثّميلة: أصلها ما يبقى من الطّعام والشّراب في بطن الحيوان، وما يدّخره الإنسان من طعام أو غيره.
أراد: سر إلى العراق مخفًّا غير معرّج على ثقل وأقمشة وعلائق، والخصيلة: لحمة السّاق.
فمن هذا يتضح أثر الغريبين في مجمع الغرائب، وأنّ أبا الحسن - رحمه الله تعالى - كان ينقل عن الأئمة، ويذكر أسماء من نقل عنهم في مواضع، ويهمله في مواضع أخر. ولكنه أشار في مقدمته إلى أنه قد ندب نفسه لهذا العمل من أجل الترتيب فحسب، ليجمع جهود من تقدّموه في أبواب يسهل البحث فيها، والعثور على المطلوب منها، قال ﵀(١):