طاعته عليك من الوالدين والأهل والولد؟ وفيه وجه آخر، وهو أن يقال: هل لك من بَعِلٍ؟ أي: ضعف وعجز عن السعي والعمل. يقال: بَعِل الرّجل وبَحِرَ وبَقِرَ، إذا تحيّر فلم يهتد لأمره، وفيه لغة أخرى. بَعَلَ فهو بَعْلٌ، وهو الكلّ، وقد تقدم ذكره.
وفي مادة (بلج) في قول أم معبد، في وصف النّبيّ ﷺ:«أبلج الوجه» جاء في (الغريبين)، أي: مشرق الوجه، مسفره. ويقال: تبلّج الصبح وانبلج، ورجل أبلج ومتبلج. ويقال: الحقّ أبلج، أي: واضح بيّن.
وجاء في (مجمع الغرائب): أي: مشرق الوجه، يقال: رجل أبلج ومتبلّج، ومنه تبلّج الصّبح وانبلج إذا أسفر، ولم ترد بلج الحاجب، ألا تراها وصفته بالقرن؟
وفي مادة (تبع) في تفسير قوله: «وإذا أتبع أحدكم علي مليء فليتبع» قال الهرويّ: معناه، إذا أحيل أحدكم على مليءٍ فليحتل، من الحوالة. والتبيع: الذي يتبعك بحقّ يطالبك به.
وقال الفارسيّ: معناه: إذا أحيل أحدكم على مليءٍ موسر، فليحتل، أي: فليقبل، من الحوالة. والتبيع الذي يتبعك بحق يطالبك به.
وفي مادة (تيم) في تفسير قوله: «والتّيمة لصاحبها». قال الهرويّ: يقال: إنها الشّاة الزّائدة على الأربعين حتى تبلغ الفريضة الأخرى. ويقال: بل هي الشاة تكون لصاحبها في منزله يحتلبها وليست بسائمة، فإذا ذبحها صاحبها قيل: اتّام يتّام.