وجاء في الغريبين في مادة (أثر) في تفسير قوله ﷺ: «إنّكم ستلقون بعدي أثرة». أي: يُسْتَأْثَر عليكم، فيُفَضِّلُ غَيْرُكُم نَفْسَهُ عليكم في الفيء.
وفي المادة في تفسير اللفظ نفسه في (مجمع الغرائب) قال: أي يستأثر عليكم فيفضل غيركم نفسه عليكم في الفيء والغنيمة، والأثرة: الاسم من الإيثار.
وجاء في الغريبين في مادة (أنف) في تفسير قوله: «المؤمنون هينون لينون كالجمل الأنف» أي: المأنوف وهو الذي عقر الخشاش أنفه، فهو لا يمتنع على قائده للوجع الذي به، والأصل فيه المأنوف، كما يقال: مبطون ومصدور وقيل: الجمل الأنف: الذلول.
وفي المادة والحديث جاء في (مجمع الغرائب) على وزن فَعِل، وهو الذي قد عقره الخطام إن كان بخشاش أو بُرَةٍ، فهو لا يمتنع عن قائده، لأنه يشتكي أنفه.
وكان ينبغي أن يقال: مأنوف لأنه فعل به ذلك، كما يقال: مصدور ومبطون إلا أنّه جاء شاذًا.
وفي مادة (بعل) في تفسير قوله: «هل لك من بعل؟» جاء في (الغريبين) البعل: الكلّ، يقال: صار بعلًا على قومه، أي: ثقلًا وعيالًا، ويقال: أراد هل بقي لك من تجب طاعته عليك كالوالدين والأهل والولد.
وجاء في (مجمع الغرائب): البعل: الكَلّ، يقال: صار فلان بعلًا على قومه، أي: ثقلًا وعيالًا عليهم، ويقال: هل بقي لك من تجب