«وكنت كتبت به إلى الأزهريّ، فقال: هو تصحيف، وإنما الحديث: أنّه شقّ قلبه، ثم غسل في طست رهره، وهو الواسع الذي لا قعر له، يقال: رهره ورحرح».
وفي (أنف) ص ٨٣ في تفسير قوله: «لكل شيء أنفة … » قال أبو الحسن وقال الأزهريّ: الرّواية بالضّمّ، والصّحيح أنفة بالفتح. والقول موجود في الغريبين ١/ ٩٩ ولم ينسبه لأحد.
• ونقل أبو الحسن عن الإمام الخطابيّ في سبعة عشر موضعًا وذلك في المواد التالية: أبو، أرن، أرى، أفف، ألو، أند، أنن، بدج، برثم، بره، بزز، بسن، بعل، بكر، بهن، تعض، تلو.
وما وقع في كتاب مجمع الغرائب من غريب الحديث للإمام أبي سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابيّ البستيّ المتوفى سنة (٣٨٨ هـ) فهو موصول السند بين أبي الحسن والخطابي. ذكر ذلك الإمام عبد الغافر في خاتمة كتابه فقال:«وما فيه من غريب أبي سليمان الخطابي فهو مسموع لي عن والدي عن جدي الشيخ أبي الحسين رواية الكتاب عن أبي سليمان ﵀».
وقد ينقل عنه في مواضع ولا يصرح بالنقل عنه. جاء ذلك في شرح قول سليمان بن يسار «الجذع التام التمم يجزئ» حيث قال أبو سليمان الخطابي (١): التمم التام وأصله تمّ، فأظهروا الميمين لما ردوه إلى الأصل. يقال: تام وتم بمعنى واحد قال رؤبة: