وفي حديث آخر:«الْعَجْوَةُ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ، وَنَزَلَ بَعْلُهَا مِنَ الْجَنَّةِ»(٥). أراد أَصْلَهَا الرَّاسِخ: عُرُوقُهَا فِي الْمَاءِ، لَا يُسْقَى بِنَضْحٍ وَلَا
(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١٠/ ٤٦ - ٤٧، والخطابي في غريب الحديث ٣/ ٤٥، وابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٢٩٢، ولفظ عبد الرزاق وابن الأثير «في عَلْيَاءَ» بدل «بعليًّا». (٢) في غريب الحديث ٣/ ٤٦. (٣) في (م) و (ص): «فصار». (٤) مجمع الأمثال للميداني ٣/ ٢٨٥. (٥) أخرجه الترمذي في كتاب الطب باب ما جاء في الكمأة العجوة ٤/ ٤٠١، وابن ماجه في الطب باب الكمأة والعجوة ٢/ ١١٤٣، والدارمي في كتاب الرقاق باب في العجوة ٢/ ٣٣٨، وأحمد في المسند من حديث أبي هريرة ٢/ ٣٠١، وفي مواضع أخرى كلهم بلفظ «والعجوة من الجنة وهي شفاء من السم».