غَيْرِهِ، وَقَدِ اسْتَبْعَلَ النَّخْلُ.
وفي حديث الشورى: «قَالَ عُمَرُ: قُومُوا فَتَشَاوَرُوا، فَمَنْ بَعَلَ عَلَيْكُمْ أَمْرَكُمْ فَاقْتُلُوهُ» (١).
قيل: يعني من أَبَى، وقيل من تَأَمَّرَ عليكم من غير مشورة، أَوْ بَعَلَ عَلَيْكُمْ أَمْرًا، أَيْ خَالَفَكُمْ.
وفي رواية أخرى: «فَإِنْ بَعِلَ أَحَدٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ يُرِيدُ تَشَتُّتَ أَمْرِهِمْ، فَقَدِّمُوهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ» (٢).
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٦١.(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٦١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.