وفي الحديث في أيام التشريق:«إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَبِعَالٍ»(٣).
الْبِعَالُ: النِّكَاحُ وَمُلَاعَبَةُ الرَّجُلِ أَهْلَهُ، يقال لِلْمَرْأَةِ: هي تُبَاعِلُ زَوْجَهَا مُبَاعَلَةً وَبِعَالًا إِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ مَعَهُ.
وفي حديث الأحنف:«أَنَّ الْهَيَاطِلَةَ لَمَّا نَزَلَتْ بِهِ بَعِلَ بِالأَمْرِ»(٤).
(١) ساقطة من (س) وفي (م): «فهو بَعِلٌ» بكسر العين. (٢) أخرجه أبو داود في كتاب الزكاة باب صدقة الزرع عن سالم عن أبيه ٢/ ١٠٨، والنسائي في كتاب الزكاة باب ما يوجب العشر وما يوجب نصف العشر ٥/ ٤١، وابن ماجه في كتاب الزكاة باب صدقة الزروع والثمار ١/ ٥٨١، ومالك في الموطأ كتاب الزكاة باب زكاة ما يخرص من ثمار النخيل والأعناب ١/ ٢٧٠. (٣) أخرجه الطبري في تهذيب الآثار عن ابن عباس ١/ ٢١٠، ٢١١، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وعزاه للطبراني في الكبير وقال إسناده حسن ٣/ ٢٠٣. (٤) أخرجه الخطابي في غريبه ٣/ ٣٦، وهو في الفائق للزمخشري ٤/ ١٠٧، والنهاية لابن الأثير ٥/ ٢٦٦.